- فى الآية بيان لنفسيات اليهود
وأنها نفسية غريبة فبعد أن أراهم الآية تلو الآية فهاهم بين يدي الله يتمردون عليه ويعصونه برفضهم الالتزام بما عهد إليهم من أحكام
فيرفع الله فوقهم الطور تهديداً لهم، وعندئذ التزموا ولم يلبثوا إلا قليلاً حتى نقضوا عهدهم وعصوا ربهم .
فيعْلِمُنا الخالق طبيعة يهود أنًهم لايحترمون عهدًا ولا يلتزمون بوعد الا مادمت عليهم قائمًا .
يسوق الله بعض الشدائد وكأنها جبال جاثمة على صدر الإنسان ، ليبتليه ، ليرده إليه ، ليرفع أكفً الضراعة إلى الله ، فيتوب إلى ربه توبة نصوحة
فيتوب الله عليه ويقربه ويرفع عنه البلاء فيعيش حياة ملؤها السعادة .
قال الله تعالى : { بيدك الخير إنك على كل شي قدير }
الله عز وجل لايريد الا الخير فأبشر وأيقن
ولك في قصص سورة الكهف عبرة:
أما السفينة فكانت لمساكين
وأما الغلام فكان أبواه
وأما الجدار فكان لغلامين
أدرك فرعون أن أخطر شئ على ملكه هو تغيير الـ نمط الحياة او اسلوب عيش بني إسرائيل الذي إعتادوا عليه ( وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى)
كذلك في كل عصر، فبدلا من أن يكون القرآن بما يدعو له من عبادة وعلم وعمل هو أسلوب حياتنا، تصبح المسلسلات، الأغاني، المباريات، المسابقات هو أسلوب الحياة الذي أرادوه لنا.....
وتزيد بشدة في شهر القرآن....رمضان!