﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٤]
(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)
من أحب الله أكثر من ذكره
وإذا أحب الله عبدا
قبل منه اليسير من العمل
وغفر له اليسير من الذلل.
روابط ذات صلة:
﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴿١٠١﴾ ﴾
[هود آية:١٠١]
(فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ)
كل من إلتجأ إلى غير الله لم ينفعه ذلك
عند نزول الشدائد.
روابط ذات صلة:
﴿ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤]
(إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)
من جميل علاقة الابن بأبيه إخباره بأسراره
وإستنصاحه فلأب أحرص منك على نفسه
روابط ذات صلة:
﴿ وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[النحل آية:٧١]
(وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ)
إن رزقك لا يستطيع أحد أن يصرفه عنك
ورزق غيرك لا يقدر أحد أن يوصله إليك
ما كان فسوف يأتيك على ضعفك
وما كان لغيرك لن تناله بقوتك
رفعت الأقلام وجفت الصحف
روابط ذات صلة:
﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[النمل آية:٦٢]
(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)
إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها
فليس لك إلا الدعاء واللجأ إلى الله
بعد أن تقدم التوبة من الذنوب
روابط ذات صلة:
﴿ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٩٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٧]
(أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن
يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ)
تدل على أن أهل العلم بهم يعرف
الحق من الباطل
روابط ذات صلة:
﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾ ﴾
[الرعد آية:٦]
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ
عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ)
جمع بين الوعد والوعيد ليعظُم
رجاء الناس في فضله ويشتد خوفهم من عقابه
لأن مطامع العقلاء محصورة
في جلب النفع ودفع الضر
فإجتماع الخوف والطمع أدعى للطاعة
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحديد آية:١٨]
(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا)
عبر بالقرض وهو الغني، والحكمة في أن يقول هذا ليبين أن أجرهم مضمون
كما أن القرض مضمون وسيرد عليه
الحسنة بعشر أمثلها إلى سبعمائة ضعف
إلى أضعاف كثيرة
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
(فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ)
تدل على أن كل من وسع على عباد الله
أبواب الخير والراحة وسع الله عليه
خيرات الدنيا والآخرة
روابط ذات صلة:
﴿ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٤]
برنامج عظمة(سورة آل عمران آية 170)
روابط ذات صلة: