-
وقفات سورة الزلزلة |
| وقفات السورة: ٣١٩ |
وقفات اسم السورة: ٢٧ |
وقفات الآيات: ٢٩٢ |
في مطلع سورة الزلزلة هزَّة عنيفة للقلوب الغافلة.. وصيحةٌ قوية للنفوس اللاهية فتأملها..
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
إذا تأملت كلمة"من"هنا:"فمن يعمل مثقال ذرة.. ومن يعمل.." تجد فيها دقة في اللفظ تعني أن الجزاء شامل بقسميه لكل إنسان.
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) هذا الميزان لم يوجد له شبيه في الأرض إلا في القلب المؤمن وهناك قلوب لا تتحرك للجبل من الذنوب!
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
"إن الإنسان لربه لكنود" ما أكثر أنانية بعض البشر! عن أبي أمامة قال: الكنود الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
|
-
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ ﴾
[العاديات آية:٣]
قد يسأل المتدبر: لماذا خص وقت الصبح هن ا"فالمغيرات صبحا"؟ ج/لأن الغارة كانت معتادة فيه والغبار إنما يظهر نهارا لا ليلا
|
-
﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[العاديات آية:١١]
{إن ربهم بهم يومئذ لخبير} لا تقلق على حال المغرور! فالله خبير به في كل وقت وفي كل حال، وهي خبرة وراءها عاقبة وجزاء!
|
-
﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾ ﴾
[العاديات آية:٩]
-
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ ﴾
[العاديات آية:١٠]
استحضار صورة بعثرة القبور واستخراج مضمرات الصدور أكبر علاج للنفس الجاحدة
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
-
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٨]
فمن يعمل مثقال ذره خيرًا يره*ومن يعمل مثقال ذره شرًا يره} لا تستثقل الحسنة فذره ترفعك، ولا تستصغر السيئة فذره تضرك
|
-
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ ﴾
[العاديات آية:٣]
{فالمغيرات صبحاً} لتنفيذ الخطط وقت يناسبه...لا تهاون في النجاح
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٤]
{يومئذ تحدث أخبارها} ؛ قد تجد بقعة تختفي بها عن أعين الناس لكن تأكد أن هذه البقعة ستشهد إما لك وإما عليك .
|