-
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴿٤﴾ ﴾
[العاديات آية:٤]
قال الله: (فأثرن به نقعا) ولم يقل:والمثيرات نقعا فيه معنى ارتباط النتيجة بالأخذ بأسبابها.
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴿٦﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٦]
﴿لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ إذا لم تقنعك شهادة الأرض .. فرؤية عملك أقوى شهيد .
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
"إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ" قال: هو الكفور الذي يعد المصائب, وينسى نعم ربه.
|
-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
-
﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ﴿٧﴾ ﴾
[العاديات آية:٧]
بين الجحود وحب الدنيا والمال .. حبل وثيق .. ﴿إن الإنسان لربه لكنود .... وإنه لحب الخير لشديد﴾
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
-
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٨]
من أهم وسائل تهذيب الشهوة: -الوعظ بأهوال الآخرة (يومئذ تحدّث أخبارها) -تصوّرالنهاية(شرا يره)(خيرا يره)
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٤]
(يومئذ تحدث أخبارها) كلما نزلت منزلا فلا تغادره حتى يكون لك أثر من طاعة الله ، فسوف تحدث أخبارها يوم القيامة
|
-
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ ﴾
[العاديات آية:١٠]
﴿ وحُصِّل ما في الصدور ﴾ • حُصِّل = أُبرزَ ما تسرُّه اليوم....سيبرز غداً.. فطهِّر صدرك تطهيرا.
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
-
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٨]
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) فلا تحتقر أي عمل صالح تقدمه حتى لو ابتسامة في وجهك أخيك المسلم
|
-
﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴿٦﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٦]
(الناس اشتاتا) المؤمن يخلوبه الله بالحساب ويقرره ذنوبه فإذا حس انه هلك قال الله(قد سترتها عليك فالدنيا وهاأناأغفرها لك)
|
-
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴿٧﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٧]
-
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴿٨﴾ ﴾
[الزلزلة آية:٨]
حينما نحاسب على الذره فلا تحقرن شيئا
|