مات أهل السفينة وما عرفوا أنه لولا خرقها ما خسروها
(وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا )
ومات أهل الغلام وما عرفوا أنه لولا موته ما فتنوا
(فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا )
سبحان
من يبتلي بالصغيرة لينجي
من الكبيرة
في صلاة الفجر يقرأ الإمام :
(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى )
فيقول شيخ لا تكاد قدماه تحملاه
يارب اغفر لعبد تأخر بالمجئ
من أين يأتي
هؤلاء بقلوبهم؟
قال تعالى :
(كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ
يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ )
والعابدون لربهم خوفهم في الدنيا
من إحتجابه عن بصائرهم
وقلوبهم
وفي الآخرة من احتجابه
عن نواظرهم
التابعي زبيد بن الحارث في الليلة المطيرة
يطوف على عجائز الحي ويقول:
ألكم في السوق حاجة ؟!
اختبر
شخصيتك وأخلاقك
مع الضعفة والفقراء
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ
مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا )
(قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي
يَا إِبْرَاهِيمُ )
سماه باسمه جافا
(يا إبراهيم)
وهو يتودد إليه
(يا أبت)
مرارا !
مهما تودد أهل الحق للباطل
فقلوبهم عليهم قلوب الذئاب
(إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي )
كانوا يعدون أبناءهم لحمل هم هذا الدين
قبل ولادتهم ويسألون ربهم
أن يتقبل منهم ذلك