اغلب الناس
يحكمون عليك
من وحي الظنون
لا من وحي الحقائق
وانتظار الإنصاف
ممن يبرهن عقله لظنه
ضرب من الجنون
( وَإِنَّ الظَّنَّ
لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )
ما معنى السعادة
إن لم تشاركها ..
(وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ )
فحتى أعلى النعيم
-الجنة-
إنما يكتمل
بحضور من نحب ..
(أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ)
وإن من جليل النعم
أن يكون هناك
من تعود إليه
لتقاسمه مسراتك..
(وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا )
تعلمك الحياة بطريقتها ..
المؤلمة أحيانا
أن القليل فقط !!
هم من يستمرون معك
إلى أقصى النهاية ..
نادرون
من ترى فيهم
قول الله جل وعلا
(وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ
وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ )
في أحيان كثيرة
لا يكون بمقدورك
أن تفعل شيئا لمن يلجأ إليك ..
ولكنك تستطيع دائما
أن تشعره بأنك معه ..
أنك حاضر..أن تخفف عنه :
كلماته صلى الله عليه وسلم
لأبي بكر في الغار ..
(لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )
تشير لهذا المعنى ..
فلم يكن هناك
غير الكلمات.. والتضامن..
عظيمة هذه الآية..
بما فيها من سكينة ..
بما فيها من عزاء ..
(فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا
فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ )
الطرق التي سلكناها ..
القرارات التي اتخذناها..
والحياة بأسرها..
كلها كانت
طريقا إليه جل وعلا