- ( كان يقال من سمع بالفواحش و الذنوب فنشرها ، فهو كالذي فعلها ) ، وللأسف هذا ما نلاحظه في تويتر و الانستغرام بشكل يومي عافانا الله و إياكم .
- يقول تعالى : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة " .
قال الله تعالي : ( فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ) ، ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ) : -
- اليمُّ مشترك بينهما لكن اختلاف الحال والخاتمة ، موسى كان في غاية الضعف ولم يستطع اليم أن يضره وفرعون في قمة عزه وجبروته فغمره اليم وكان من المغرقين - فقط استعينوا بالله .
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ﴾ : -
- ستبقى في دائراة الأحزان ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك، الصلاة دائماً مقرونة بالفلاح.
- "حي على الفلاح" فكيف يفلح من لا يصلي .
من شعر بالضيق ولم يشعر بالانشراح فسيسعى لتحصيله، فإن كان من أهل الضلالة والرجس فسيتزود من الضلالة والرجس فهو لا يُدرك غير هذا الطريق ، ولا يهتدي لسواه.
عندما تجد صنائع المعروف التي قد سطرت بعض سطورها يذكرها لك أحدهم بعد أن نسيتها ، كم ينشرح صدرك أن سطرت خيرا ، وذاك نعيم تجد لذته في الدنيا ، ونعيم الآخرة خير وأبقى .
والحمد لله أن ما قد تنساه يعلمه الله (وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتزودوا فإن خير الزاد التقوى)