تأمّل آخر آية من سورة المزّمّل ، وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف ، من مرضٍ و سفر وقتال في سبيل الله !!
فهل يعتبر المقصّرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار؟!!
لا للغرور ...
قال ابن عقيل : تسمع
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ،
وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟
ومن أين جاء الطمع ؟
الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .
أدب قرآني:
{لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه}
من الآداب التي أدَّب الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم أن أمره بترك الاستعجال على تلقي الوحي؛
فهكذا ينبغي لطالب العلم ولسامعه أن يصبر على معلمه حتى ينتهي، ثم يسأل عما أشكل عليه منه.
القلب الذي لا يهتدي لنور الله
قلب مظلم
خاو -موحش-
والقلب الذي لا يعرف الحق
قلب غاو -ضال - ضائع
فكيف تهدي الناس
وقلبك خاوٍ؟
وكيف تريد أن ترشد الناس
وقلبك غاوٍ؟!!
إبدأ بقلبك !!
وعلقه بالله خالقه
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ..)
بين
(اقْتُلُوا يُوسُفَ )
و( لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ )
كان يوسف في مكان آخر
منهمك في طفولته
لا يدري أن هناك من.. يخطط.. لينهي طفولته البريئة .
ما بين
(اقْتُلُوا يُوسُفَ )
و(لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ )
دارت أظلم إتفاقية
شردت حياة صبي برئ
،وأحرقت قلب شيخ كبير
، دمرت أحلام أسرة هادئة
الحكمة
يمنحها الله من أحب من عباده
فبالحكمة..
تلين الأفئدة
وتستجيب العقول
وتذعن الأرواح لهذا
المنطق السديد
فهل أنت من الحكماء!!
الذين يعرفون
كيف يخاطبون القلوب
ويكسبونها
تأمل.. قوله تعالى :
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ )
رمضان
فقر إجباري
يراد به إشعار النفس الإنسانية
بطريقة عملية واضحة
كل الوضوح :
أن الحياة الصحيحة وراء
الحياة
(وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى )