(وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ)
إعترافهم بجهلهم بالتأويل قاد للبحث
عن يوسف فأنقذ البلاد من المجاعة
حين نقول لا ندري نقدم خدمة عظيمة
(قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ)
قاله لرسول الملك بعد سنين من سجنه؛
وأول السجن قال لسجين مثله :
(اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ)
تبدأ الشدة فتية ثم تهرم
ثم تموت
ما لم يغرغر المرء فقد ناداه
ربه ومولاه
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ)
فياحسرة من غلبه الشيطان
ففرط في هذا النداء!
(وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى)
ليكن حالك
في التمسك بأمره وهيه
كحال الغريق
الذي مد له حبل النجاة
فاستمسك به بكل قوة..!
لانه يعلم
أنه لو أطلق حبل نجاته لهلك
وخاصة
مع كثرة الفتن والملهيات
(إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً)
لم يذكر القرآن مكانهم ولا زمانهم ولا أسماءهم
ولا من هم قومهم..!!
وذكر دعاء هم
الدعاء هو أساس التحولات الكبرى
قال الله تعالى
لأم المؤمنين عائشة
(رضي الله عنها)
بعد محنة دامت أربعين يوما
قطع البكاء كبدها
(بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ)
فمهما طالت الكربة
واشتدت
ستؤول إلى خير