يا رب اجعلنا ووالدينا وأزواجنا وإخوننا وأخواتنا والمسلمين منهم يا ذا الجلال والإكرام.. واجعلنا يا رب ممن تحييهم بالسلام
(سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)
(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) يس)
يا من يقول للشيء كن فيكون فرّج همّ المهمومين من المسلمين ونفّس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين ويسّر لنا كل عسير واحفظ شباب وبنات المسلمين واهدنا الصراط المستقيم وردّنا إلى ديننا ردا صحيحا جميلا وآمنا في أوطاننا وانصر المظلومين المستضعفين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وثبت قلوبنا على دينك واختم لنا بخير يا حيّ يا قيوم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء...
سورة الصافات سورة الاستسلام لله تعالى وأوامره فالكون كله مستسلم لله سبحانه وتعالى بدءا من الملائكة الذين افتتحت السورة بذكرهم (والصافات صفا) لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وذكرت السورة قصة إبراهيم عليه السلام وولده اسماعيل واستسلامهما لأمر الله تعالى ولم ترد هذه الجزئية من القصة إلا في هذه السورة لتتناسب مع مقصدها وذكرت نماذج من الأنبياء الذين استسلموا لأوامر الله تعالى وناسب أن تختتم السورة بستبيح الله تعالى وتنزيهه وحمده على أنه رب العالمين
( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ)
حذار أن نكون ممن يستكبرون عن ذكر الله تعالى...
ذكر الله سعادة للإنسان، مرضاة للرحمن، يُملأ به الميزان يوم القيامة، ترفع به الدرجات وتكفر به السيئات...
(إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ )
إذا كانت الجبال الجامدة الصلبة تسبح الله بالعشي والإشراق فكيف بك أنت أيها العبد؟!
لا تجعل الجماد أسبق منك وأسرع في تسبيح الله تعالى وتنزيهه...
تعلمنا سورة ص كثرة التوبة والإنابة إلى الله تعالى وكثرة الاستغفار من خلال قصص الأنبياء فيها وشهادة الله تعالى لأنبياه بالأوبة...
اللهم ارزقنا الإنابة إليك في كل حين
سورة الزمر تعلمنا أصل الإيمان والعقيدة الصحيحة السليمة: الإخلاص لله تعالى فكلما أشغلتنا الدنيا وما فيها ومن فيها علينا بالعودة لسورة الزمر نجدد فيها الإخلاص في قلوبنا ونطرد منها كل ما ومن يهوي بنا لأي أنواع الشرك الأصغر والتي هي أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرى الصماء في الليلة الظلماء...
لم يكون عمرك كله ربيعا!
ستتناوب عليك
الفصول الأربعة
تلفحك الحرارة
تتجمد في سقيع الوحدة
تتساقط أحلامك اليابسة؛
لكن ستزهر حياتك
من جديد
(إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)