ما أشد وطأة الشوق للجنة
{إن المتقين في جنات ونهر}
{ولمن خاف مقام ربه جنتان}
{لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيما..}
{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض...}
قليلًا من التواضع في الألقاب والمسميات فهي للدنيا وستبقى للدنيا ولنا في رسول الله صلى الله عليه سلم وهو أكرم الخلق على الله وأعبدهم لله وصفه ربه عز وجل في أعظم رحلة في تاريخ البشرية رحلة الإسراء والمعراج بكلمة (عبده) أشرف لقب يمكن أن يوصف به النبي الخاتم ...
حقًا إنك لعلى خلق عظيم يا رسول الله! واحدنا يدخل بيتا فلا يتوقف عن التأمل في كل صغيرة وكبيرة فيه فيا ربّ علّمنا الأدب المحمدي وارزقنا غضّ البصر عما عند الناس وعما لا فائدة لنا منه..
سورة الرحمن ابتدأت بتبيان آلاء الله الباهرة ونعمه الكثيرة على العباد وفي مقدمتها نعمة تعليم القرآن بوصفه المنّة الكبرى على الإنسان،وفتحت صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله الجليلة وآثاره العظمى التي لا تحصى من قوله تعالى: ( الرَّحْمَنُ ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْإِنسَانَ ) إلى قوله تعالى (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ، فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )
سورة الواقعة فيها تفصيل لأقسام الناس التي لا يمكن لأحد أن يخرج عنها فصنّف نفسك من أي الأصناف أنت؟
- السابقون السابقون
- أصحاب اليمين
- أصحاب الشمال أعاذنا الله أن نكون منهم