-
﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾ ﴾
[البقرة آية:٤١]
احذر أن تكون رأساً في الشر { ولا تكونوا أول كافر به }
|
-
﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾ ﴾
[المجادلة آية:٢]
قولُ المنكَر والزُّور لا يغير الواقع ولا يطمس الحقيقة؛ إذ الحقائق في بداهتها كالشمس في كبِد السَّماء لا تغطّى بغِربال.
|
-
﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٢﴾ ﴾
[المجادلة آية:٢]
من رحمة الله بعباده أنه شَرَع لهم الكفَّارات ليغفر بها ذنوبهم، وجعل أبواب صفحه وعفوه أبداً مفتّحة، فهل من تائب نادم عمَّا فرَّط؟!.
|
-
﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٣]
﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ البشارة من البشر تُفرحنا فكيف ببشارةِ رب العالمين !؟ التي لا تنتهي فرحتها .
|
-
﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾ ﴾
[المجادلة آية:٣]
أوجبَ الله تعالى الكفَّارةَ الغليظة؛ عِظة لهم وتأديباً؛ كيلا يعودوا إلى الجنوح والإثم كرةً أُخرى.
|
-
﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾ ﴾
[المجادلة آية:٣]
شريعة الإسلام تتشوّفُ إلى عِتق الرقاب وتخليصها من العبودية والرِّقِّ؛ ليكون النّاس جميعاً عبيداً لله وحده.
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[البقرة آية:١١]
(ﻻ تفسدوا في اﻷرض) مكافحة الفساد من أصول الإسلام .. ومن لم يسع في عمارة اﻷرض بالخير فﻻ أقل من أن يكف عن الفساد فيها.
|
-
﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤﴾ ﴾
[المجادلة آية:٤]
ما حد الله من حدود ومَنع عباده من تجاوزها إلا لخير يريده لهم، فهو أعلم بهم وبما يصلحهم ويُسعدهم في الدَارين.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[المجادلة آية:٥]
يا له من وعيدٍ شديد لمن يحادُّون الله ورسوله بوضع قوانينَ مخالفةٍ للشريعة؛ فكأنهم يقولون: إن قانوننا أعلم وأحكم من قانون الله. خابوا وخسروا!.
|
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٢]
لا نعمة أجلّ من القرآن لذلك افتُتحت أول سوره بِـ "الحمد لله ربّ العالمين." وبالحمد تُستجلب النعم وتُطرح البركة ويُفتح للعبد..
|