-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٥]
قوم منكرون " بنى الفعل للمفعول وحذف فاعله فقال "منكرون" ولم يقل "إني أنكركم" وهو أحسن في هذا المقام وأبعد من التنفير والمواجهة بالخشونة
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
(فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين) ذهب مسرعا مختفيا وجاء بالذي يسر،،هكذا الكرام يفاجؤون الضيوف،،
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
"فراغ إلى أهله" الروغان الذهاب في اختفاء بحيث لا يكاد يشعر به الضيف وهذا من كرم رب المنزل المضيف أن يذهب في اختفاء بحيث لا يشعر به الضيف =
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
-
﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٧]
"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون " متضمن وجوها من المدح وآداب الضيافة وإكرام الضيف.
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين" أي ذهب خفية دون أن يشعرهم،بخلاف مايفعله البعض،إذا نزل به ضيف أشعره أنه سيكرمه فيمنعه،وهذا ليس من الكرم في شيء.
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
" فجاء بعجل سمين " دل على خدمته للضيف بنفسه وهو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه وهذا أبلغ في إكرام الضيف .. آداب_الضيافة
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
" فجاء بعجل سمين " جاء بعجل كامل ولم يأت ببضعة منه .. وهذا من تمام كرمه ﷺ
|
-
﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٦]
" عجل سمين " إنه سمين لا هزيل ومعلوم أن ذلك من أفخر أموالهم ومثله يتخذ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانه .
|
-
﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٧]
(فقَرَّبه إليهم) من أدب الأنبياء تقريب الطعام للضيف،،لا أن تنقل الضيف من مكان لآخر.
|
-
﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٧]
لم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل بل كان إذا قدم إليهم الطعام أكلوا وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من الأكل قال لهم " ألا تأكلون "
|