-
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٢]
"وفي السماء رزقكم وماتوعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون" هل يشك أحد أنه يتكلم ؟ يقينك بالرزق كـ يقينك بالنطق
|
-
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٢]
{ وفي السماء رِزقكُم وماتُوعدون } ثِق به كما أمَرك .. يساق لك رزقك كما وَعدك !
|
-
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٢]
"وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ" الرزق : أمر وتقدير أزليّ مكتوب في اللوح المحفوظ .
|
-
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٢]
"وفي السماء رزقكم وما توعدون " " إن الله هو الرزاق " إذا لم يكتب الرزاق الرزق فالشهادة الجامعية وغيرها ليست بشيء ويجب تصحيح هذا المفهوم . .
|
-
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٢]
غلاء السعر ورخصه لا يغير رزقا قد كتبه الله لك وأنت في بطن أمك،ولو كان الرزق في اﻷرض لهلك الناس،ولكنه في السماء(وفي السماء رزقكم وما توعدون).
|
-
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٢]
صباح الرزق.. رزقك في السماء لن يستطيع أحد من الخلق أن يصل إليه ليمنعه" وفي السماء رزقكم وما توعدون
|
-
﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٣]
كان أحد السلف إذا تلا: { فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون } بكى وقال: من أغضب الجليل حتى حلف على هذا !! ونحن نصدقه بلا حلف .
|
-
﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٣]
التدبر لا يحتاج شهادات ودراسات عليا .. سمع أعرابي ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) فقال : من ذا الذي أغضب الجليل حتى أقسم
|
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٥]
"اذ دخلوا عليه" لم يذكر استئذانهم كان ﷺ قد عرف بإكرام الضيفان لا يحتاج إلى الاستئذان وهذا غاية ما يكون من الكرم كذلك كونوا يااتباع الأنبياء
|
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢٥]
قالوا ( سلاماً ) قال ( سلامٌ ) " حياهم أحسن من تحيتهم فإن قولهم سلاما ( بالنصب ) يدل على سلمنا سلاما وقوله سلام ( بالرفع ) أي سلام عليكم
|