{ كنتم خير أمة أخرجت للناس } :
نحن أمة تحمل رسالة ؛ وهذا الحِمل له ركنان :
- العبودية { أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } .
- والبلاغ { تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر } .
فمن قصّر في الركنين أو أحدهما { يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } .
﴿ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴾
اﻻستهزاء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كفر بواح، فإن كان المستهزئ جاهلا بين له ليتوب، فإن أبى فقد قال الله (وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا).
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾
المال نعمة لك وفوز بتوفر ثلاث :( 1 ) كونه حلالا (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)، (2) أن لا يلهيك (لا تلهكم أموالكم)، (3) أن تنفق منه (أنفقوا مما رزقناكم)
﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾
كل أحد يستطيع أن يقول كلمة (كن) لكن لا يستطيع تحقيق الكينونة، فعلق قلبك بمن لا يملك تحقيقها إلا هو (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)
لو استشعرت لحظة ( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ) لاصبح القيام عندك كأنه احد الفرائض ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) اقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد وعبر الله عنهم بـ ( الساجدين ) لانهم اقرب الناس له .
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴾
إذا نام اﻹنسان لم يبصر، ويبقى سمعه مهيأ لسماع ما يعيقه عن النوم الطويل، لذلك عطل الله سمع أصحاب الكهف (فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا)
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ ...﴾
من تأمل سورة يوسف (نحن نقص عليك أحسن القصص) وجد أن يعقوب وامرأته، ويوسف، وإخوته، والعزيز وامرأته، قد انتهت أمورهم إلى خير !، تالله إنها لأحسن القصص.