" وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ " :
- ما كبّر الله :
من سمع النداء وجلس مع النساء .
- ما كبّر الله :
من سمع الغيبة في مجلس ولم يقم منه .
- ما كبّر الله :
من رآى حرمات الله تنتهك ولم يتمعّر وجهه ويضطرب نفَسه .
- ما كبّر الله :
من هش بوجه غني او امير نفاقاً وابتغاء لاقذار الدنيا .
- ما كبّر الله :
من تكبر على الضعفاء .
﴿ لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ، فتبسم ضاحكا من قولها ﴾ : اصابه سرور جعله يتبسم ضاحكا من حسن ظن هذه النمله التي اعتذرت عنهم أنهم وإن حطموكم فليس عن قصد منهم - لقد فاقت بآخلاقها كثير من البشر ، فأستحقت ان تسمى ( سورة النمل ) بإسمها .
كثرة الذكر من أعمال الانبياء قال تعالى على لسان موسى :
" كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيراً " وكلما ذكرت الله اكثر كلما صفت مرآة قلبك واذا صفا القلب استقرت به الحكمة والخشية وسائر فضائل القلوب.
قال الهدهد لسليمان :
﴿ أحطت بما لم تحط به ﴾
رغم ما آتاه الله من النبوه والعلم والحكمه اتى من هو اضعف منه وادنى خلقة منه و علم مالم يعلمه لكي يتصاغر اليه علمه ، فكم فتن من علماء اعجبوا بعلمهم .
﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ﴾ :
اسوه : اي قدوه .
وكلما اشتقت لِلقاء الله ، وتأملت رحمته ، ولازمت ذكره كلما تحقق التأسي التام بالنبي فهو اكثر من يرجوا الله واليوم الآخر واكثر الناس ذكرا لربك صلوات الله وسلامه عليه .
﴿ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق ﴾ :
- لو ملكوا خزائن الله التي لا تنفد لخافوا ( من بخلهم) ان تنفد - مسكين من لازال يترقب منهم نعمه .
﴿ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ﴾ :
- لا تجعل نفسك جسرا للشيطان اثناء جدالك العقيم واستبدل ذلك ببيت في ادنى الجنه .
- قال الحبيب :
( أنا زعيم ببيت في ربَض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا ) .
﴿ أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ﴾ :
لم يقل إلى الخيرات للإشعار بأنهم مستقرون في كل أعمالهم في طريق الخير، فهم ينتقلون من خير إلى خير في دائرة واحدة و هي دائرة الخير .
﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ﴾ : هذه الآيه يقصد بها الأنبياء لكن العجيب ان كل من قرأ الوحي ( القرآن الكريم ) بتأمل وتدبر أحسَّ ان الله يكلمه و كأنما الآيات أُنزلت عليه وتتكلم عنه .