-
﴿قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٥٣]
-
﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ ﴿٨٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٥]
-
﴿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٦]
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
صفات الأنبياء: ﴿عابدِين﴾ ﴿الصَّابرين﴾ ﴿الصَّالحِين﴾ ﴿يسَارِعُون فِي الخَيرات﴾ ﴿ويدعُوننَا رغَبًا ورهَبًا﴾ ﴿خاشِعين﴾
|
-
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٨]
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} أي : يكسر دماغه . الراغب الأصفهاني .
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
من كمال العبودية أن ترى الإنسان ملازماً للدعاء في جميع أحواله: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا }
|
-
﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦٠]
{قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ}
ماأعظم الخليل عليه السلام، حتى وهوفتى يدعو أبيه وقومه أين فتيان اليوم عن هذه الأخلاق العظيمة!
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٨﴾ ﴾
[الحج آية:٨]
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} هذه حال من يجادل بالباطل فهو لا يملك حقيقة يستند عليها.
|
-
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١]
{فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ }
في غفلة عن أجلهم و عن حياتهم كم من الدقائق في أعمارنا نحن في غفلة عنها.
|
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر..﴾ قد يكون الرجل يعمل ولديه سفينة ولكنه لا يزال مسكينا.
|
-
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ ﴾
[مريم آية:٢٥]
﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ الرطب الجني يكون في الصيف، إذن فولادة عيسى ﷺ لم تكن بالشتاء كما تزعم النصارى.
|
-
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿٥٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥٥]
﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا﴾ ما خص الله ﷻ نبيه ﷺ بهذه الصفة الا لأهميتها.
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
﴿ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى﴾ ليس مع القرآن شقاء.
|