-
﴿مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٣﴾ ﴾
[النازعات آية:٣٣]
-
﴿مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾ ﴾
[عبس آية:٣٢]
( متاعاً لكم ولأنعامكم )
لا تفخر على أقرانك بمتاع الدنيا الذي تعيشه ، الأنعام تشاركك بعض المنافع !
|
-
﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ﴿١٦﴾ ﴾
[الكهف آية:١٦]
[ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون ( إلا الله ) ]
ستجد عند من يخالفك جوانب صواب وأشياء يستفاد منها ، اقتنصها .
|
-
﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿٣٧﴾ ﴾
[النجم آية:٣٧]
( و إبراهيم الذي وفّى )
ماهي الصفة التي تستحق الذكر في سيرتك ؟
|
-
﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٢٨﴾ ﴾
[النساء آية:١٢٨]
( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً .. )
فقط خافت ، لم يحصل شيء ، وجد لها الحل ! .. أي حماية ورعاية هذه ؟
|
-
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المائدة آية:٢٧]
( قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين .. إني أخاف الله رب العالمين )
ذكّره بالله في موقف عصيب ! ما تشتغل به في الرخاء يظهر في الشدة .
|
-
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[مريم آية:٤٢]
( يا أبتِ لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً )
تستطيع أن تُنكر المنكر وأنت في قمة الأدب .
|
-
﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٦﴾ ﴾
[النازعات آية:١٦]
( إذ ناداه ربّه بالوادي المقدّس طوى )
ستجد العظماء في المكان اللائق بهم
|
-
﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾ ﴾
[الممتحنة آية:٤]
( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه )
القائد القدوة يصنع ممن حوله قدوات .
|
-
﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٧٩]
( لا تَظلِمون ولا تُظلَمون )
الدواوين التي تتحدث عن حقوق الفرد والناس ، تُغني عنها هذه الكلمات .
|
-
﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴿١١٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١١٤]
( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه .. فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه )
قد ترى من صديقك شيئاً تُنكره ، أحْسِن الظن ، و بيّن له .
|