-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ ﴾ ابتعد عن المعاصي ما استطعت ؛ فعقوبة المعصية المعصية بعدها .
|
-
﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الصف آية:١٣]
"وفتح قريب" أي عاجل هذه الزيادة هي خير الدنيا الموصول بنعيم الآخره لمن أطاع الله ورسوله ونصر الله ودينه
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
﴿وإذ قال موسى لقومه ياقوم لم تؤذونني﴾ تسلية للنبي حيث لم تسلم دعوة نبي قبله من أن يقع في محيطها ما يرى من تكذيب
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الصف آية:٢]
يستدل بـ{لم تقولون ما لا تفعلون} وما بعدها،على أن من تكلم بالحق وعمل بخلافه أنه ممقوت،وهو مدح على توافق الظاهر والباطن
|
-
﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الصف آية:٣]
" كبُر مقتًا عند الله " كُن مستعدًا لغضب الله : إن خالف قولكَ فعلك ! نسألُك اللهم ألفةً بين أقوالنا وأفعالنا!
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الصف آية:٤]
( كأنهم بنيان مرصوص ) في أحلك الظروف وأصعب المواقف وفي طريق الموت والشهادة أُمرنا بالنظام ، فما بالك في وقت الرخاء ؟
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الصف آية:٢]
.{لم تقولون مالا تفعلون} إذا طالت المسافة بين قولك وفعلك فاحذر الضياع وعدم الوصول.
|
-
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾ ﴾
[الصف آية:١]
هي إحدى السبع المسبّحات افتتحت بالتسبيح بصيغة الماضي (سبّح) للدلالة على أن التسبيح مستقر في قلب المؤمن لا يتزعزع
|
-
وقفات سورة الصف |
| وقفات السورة: ٥١٤ |
وقفات اسم السورة: ١٨ |
وقفات الآيات: ٤٩٦ |
سورة الصف سورة انتقال الأمانة من قوم موسى إلى قوم عيسى إلى أمة محمد عليه الصلاة والسلام التي تجاهد في سبيل الله بالحق
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الصف آية:٤]
صف القتال مرتبط بصف الصلاة أحسن اصطفافك في الصلاة مع إخوانك بالمحبة وصفاء القلب تكونوا بنيانا مرصوصا في وجه أعداء الدين
|