-
﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴿١٤﴾ ﴾
[سبأ آية:١٤]
( ما دلّهم على موته إلا دابّة الأرض .. )
قد تستفيد مما يصغر في عينيك .. لا تحقر شيئاً .
|
-
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٢]
( وما فعلتُه عن أمري )
كلما كان قرارك وفعلك مبنياً على توجيه واستشارة .. كان أقرب للصواب .
|
-
﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[الحجرات آية:٩]
-
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٠]
( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) ( فأصلحوا بين أخويكم )
مع القتال بقيت الأخوة ! لماذا يا صديقي تنسى أخوتنا وخلافنا يسير ؟
|
-
﴿عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[القلم آية:٣٢]
( عسى ربنا أن يبدلنا خيراً منها )
إذا فاتتك فرصة ذهبية .. واحترق قلبك عليها .. أطفئ اللهيب بهذه الآية .
|
-
﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[المنافقون آية:٤]
( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم )
ليست المشكلة الانخداع بالمظاهر للوهلة الأولى ، و إنما في استمرار الانخداع !
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[الصف آية:٥]
(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) اعمل بأسباب الهداية(لتأتيك) ولاتقف مكتوف الأيدي وتقول:(الله ماهداني)!!
|
-
﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
( هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا )
الصغار .. يظنون المال سيغيّر مبادئ الكبار !
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الصف آية:٤]
(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا) لما اجتمعت قلوبهم وتوحدت كلمتهم وغدوا أمام عدوهم كالبنيان الثابت احبهم الله.
|
-
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٩]
( و وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه .. )
كتبهم من تأليفهم .. فلِمَ الشفقة ؟! أحسِن تأليف كتابك .
|
-
﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الصف آية:٣]
"كبر مقتا عند الله.." (ينبغي للآمر بالخير أن يكون أول الناس إليه مبادرة وللناهي عن الشر أن يكون أبعد الناس منه)
|