-
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الصف آية:٩]
-
﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الصف آية:١٣]
عظيم الوعيد (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب) وعظيم الوعد (والله متم نوره) (ليظهره على الدين) (نصر من الله وفتح قريب)
|
-
﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾ ﴾
[الفتح آية:١١]
( شغلتنا أموالنا وأهلونا )
المال والأهل .. أكثر أعذار المتخلفين عن الأعمال الجادّة !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٠٢]
( ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون )
اهتم بالخطوة الأخيرة أكثر من اهتمامك بالخطوات الأولى ، هي الثمرة .
|
-
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٤٣]
-
﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾ ﴾
[الصافات آية:١٤٤]
[ فلولا أنه كان من ( المسبّحين ) - للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ]
الذكر نجاة .
|
-
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[هود آية:٤٠]
( وما آمن معه إلا قليل )
لا يُقاس نجاح الداعية بعدد المنتفعين به .
|
-
﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:٣٦]
( وإني سمّيتها مريم وإني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم )
العناية بالأبناء تشمل أمور دنياهم ودينهم ، هذا فعل العقلاء .
|
-
﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٦]
( هل أتبعك على أن تعلمني مما عُلّمت رشدا )
العلم يؤتى ولا يأتي .
|
-
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿٣٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٥]
( ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه )
من الحماقة أن تجمّل ظاهرك وباطنك يشتكي الخراب !
|
-
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿٣٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٥]
-
﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴿٣٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٦]
-
﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ﴿٢﴾ ﴾
[الهمزة آية:٢]
-
﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾ ﴾
[الهمزة آية:٣]
( قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا - وما أظن الساعة قائمة )
( الذي جمع مالاً وعدده - يحسب أن ماله أخلده )
بقدر تعلّقك بالمال .. تكون نظرتك للآخرة
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحشر آية:١٨]
( ولتنظر نفس ما قدمت لغد )
غد ! مهما طالت الدنيا فهي كيوم ، لا تستحق منّا الكثير .
|