-
﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٣]
( الله نزل أحسن الحديث)
لحسنه : فالقرآن عوض عن كل ما فاتك من الأحاديث .
|
-
﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٣]
(قال لبنيه ماتعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك...)
علم ابناءك التوحيد ؛وهو يحفظهم (بعدك)بإذن الله .
|
-
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٤٣]
قال الله عمن صلى للقبلة الأولى:(وما كان الله ليضيع إيمانكم)
المراد بالإيمان : الصلاة ؛ وعليه : فالإيمان مرتبط بالصلاة زيادة ونقصانا .
|
-
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ ﴾
[النبأ آية:٣١]
( إن للمتقين مفازا) نهاية التقوى فوز .
|
-
﴿حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٢]
-
﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٣]
-
﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٤]
-
﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٥]
( حدائق وأعنابا وكواعب أترابا وكأسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا)
المتقين: أكرم الله نظرهم وبطونهم وفروجهم ولذتهم وأسماعهم .
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٢٠٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٧]
(ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد)
ابتدأت الآية ببيع النفس وختمت برأفة الله.
(من باع نفسه لله رأف الله به)
|
-
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٤٤]
( وإن من شيء إلا يسبح بحمده...إنه كان حليما غفورا)
بالتسبيح يستجلب حلم الله ومغفرته .
|
-
﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣﴾ ﴾
[طه آية:٧٣]
بعدما فقدوا قربهم من فرعون ؛ قال سحرة فرعون :
(والله خير وأبقى) إذا بقي لك الله فلا يضرك ما فات .
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:٢]
(ولا تجهروا له بالقول..أن تحبط أعمالكم وأنتم ﻻ تشعرون)
رفع الصوت عند النبي محبط للعمل ؛ فكيف بالتفجير والقتل .
|
-
﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾ ﴾
[يونس آية:٦١]
(وما تتلوا منه من قرآن)
حرف (من) تبعيض ؛ فيستفاد :
لا تخلي يومك من قرآن .
|