-
﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٤٦]
قال الله عن أهل الجنة (لم يدخلوها وهم يطمعون)
كل طمع ينتهي بدخول الجنة ويحل مكانه الرضا .
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٤]
( يحبهم ويحبونه)
لا يوجد شي أحب عندهم من الله...
ولهذا : فأبغض الأمور ما يحول بينهم وبين الله .
|
-
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٨]
(واخفض جناحك للمؤمنين)
التواضع يخفي العيوب : من خفض جناحه وتواضع اختفت عيوبه تحت جناحه .
|
-
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ ﴾
[مريم آية:٢٣]
لما قالت مريم (ياليتني مت قبل هذا) كان قلبها متفرق الهموم ؛ فجمعه لها بقوله (ألا تحزني) لأن الله يغار على قلب عبده أن يتفرق بعد اجتماعه .
|
-
﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٧]
جزاء الصابرين (أولئك عليهم صلوات من ربهم)
أي : ثناء من الله ؛ وجمع (صلوات) لأن ثناء الله يتجدد بتجدد تذكرهم مصابهم .
|
-
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٩]
( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)
التعزيز ورفع الهمة واجب الأزمات إغاظة للأعداء .
|
-
﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[ص آية:٤٦]
(إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار)
أي: أعطيناهم عطية خالصة من دون الناس ؛ هي تذكر الدار الآخرة.
(أحبهم فأعطاهم أفضل عطاياه) .
|
-
﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٨]
(وهو يجير ولا يجار عليه)
لفظ (يجير) فيه فائدتان :
- منع المستجير به ممن أراده بسوء .
- تأمين المستجير به مما أخافه لأنه في جوار الله .
|
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا ﴿١﴾ ﴾
[الكهف آية:١]
(الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب)
الله يحمد نفسه على إنزال القرآن .
|
-
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٢]
(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه)
كلما زاد انشراح الصدر بالإسلام ؛ زاد النور في القلب .
|