﴿ قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿٩﴾ ﴾
[مريم آية:٩]
كلما استعظمت أمرا
تذكر
(قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ)
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٨]
(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ)
سبعة مشاوير بين الصفا والمروة
ثم سمعت صوت الملك على المروة..
أركض في مسعى لدعاء سبعا
وانتظر صوت الإجابة.
روابط ذات صلة:
﴿ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٧]
(قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ)
لا تصدق رحمتهم.. ولا دعواتهم للحوار..
ولا حقوق الإنسان..
لا يبهجهم مثل منظرك وأنت تتلظى في النار.. تتهشم في الجحيم.
روابط ذات صلة:
﴿ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٦٢]
(ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى)
دع عطاءك يرحل دون أن تلحق به..
دعه يرحل من ذاكرتك إلى الأبد..
روابط ذات صلة:
﴿ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾ ﴾
[الصافات آية:٩٨]
(فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ)
أولئك الذين يشوّهون الدين..
ويكيدون بأهله.. مجرّد سفلة.
روابط ذات صلة:
﴿ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٠]
{وفاكهة مما يتخيرون}
وقف بشر بن الحارث عند بائع فاكهة وأطال النظر وقال
إذا كان يطعم هذالمن يعصيه
فكيف بمن يطيعه ماذا سيطعمه في الجنة ويسقيه!
﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٣٨]
ذكر الصلاة ضمن آيات الطلاق دليل على أن محافظة الاسرة على الصلاة من أهم أسباب استقرارها، ( حافظوا على الصّلوات والصلاة الوسطى )
﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢]
(تلك آيات الكتاب المبين)، وصفه بالرفعة والبيان، وهذا يقتضي هداية من أقبل عليه طالبا الهدى.. ولاعذر لمن ذُكِّر به فأبى
﴿ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤]
(إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين)! أعظم الخير ليس من الحكمة إكراه عليه فكيف بما دونه؟
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿١٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٢]
الداعية البصير يستدفع البلاء المتوقع باستمداد العون وسؤاله (قال رب إني أخاف) أي على دعوتي التكذيب والتقصير والقتل فعزز بأخي