-
﴿قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٥]
(إنا معكم مستمعون)! إذا كان الله معك فاطمئن! الحوادث كلهن أمان وإن جابهت فرعون! ولكن تحقق بما يجعلك أهلا لمعيته
|
-
﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٨]
(ألم نربك فينا وليدا) وكأن موسى أجبره! كأنه ما اضطر أمه إلى نبذه خوفا من ذبحه! إن من سفه الطغاة منّهم بإغاثة من هجروا وشردوا
|
-
﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢]
النفس الفرعونية تستحضر منتها وإن دقت ولاتعبأ بإساءتها وإن جلت! (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل) وذبحت ثم استأثرت بي
|
-
﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٧]
(قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم)! هكذا من كذّب بالحق يتناقض ولابد! يجحد فتفضحه فلتات لسانه! اعترف أخزاه الله برسالته
|
-
﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٢]
الخليل! إمام الموحدين وقدوة المحققين يقول: (أطمع أن يغفر لي خطيئتي)! هضما لنفسه وتعليما لغيره وتلافيا إن فرط شي فماذا نقول!
|
-
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٣]
لو اكتفى بحد علمه وعقله أحد لاكتفى إبراهيم! لكنه علم أن العلم والحكمة لاتنهتي مراتبها إلا عند واهبها فلهج بـ(رب هب لي حكما)!
|
-
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٣]
من أعجب باستقامته! فليخش على نفسه! وليسأل الله صلاح قلبه! الخليل وهو هو! ما كان قبله مثله! ومع ذلك يقول (وألحقني بالصالحين)!
|
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠٣]
(إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين) ليس مقتضِي ضلال الأكثرين جهلهم بالآيات لكنها مغاليق على القلوب حالت دون تدبرها!
|
-
﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:٣]
﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ تأمل حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الناس، فهلاّ اقتدينا به
|
-
﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢١]
(فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ) إن لم تأمن على دينك و نفسك في مكان فاهجره
|