﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
{وليشهد عذابهما (طائفة من المؤمنين)} لعل من حكمة ذلك أن أهل الإيمان لن يخوضوا في عرض من أقيم عليهما الحد.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
(لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم!) مدرسة للتفاؤل، والإيجابية، وأن المحن قد تأتي بالمنح، والعسر يعقبه يسر.
﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[النور آية:٢٤]
{يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم}
اليوم أنت تملك جوارحك فأحسن ما يصدر عنها غدا لا تملكها سوف تنطق ضدك وتشهد عليك وتتخلى عنك.
﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ ) في هذا تربية للمسلم ألا يقول ما لا يعلم فالكلمة مسؤولية.
وقفات سورة النور
وقفات السورة: ٢٥٠٣
وقفات اسم السورة: ٦٦
وقفات الآيات: ٢٤٣٧
تدبر هذه السورة له أثر عظيم في علاج التعلق بالرسوم والصور، لما فيها من التزكية والنور، والتعلق ظلمة،وزوالها بالنور.
﴿ سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النور آية:١]
لماللعرض من خطورة،وأهمية حفظ ذرائعه،فقد خصه الله بسورة النور مفتتحة بلفظ الفرض(سورة أنزلناها وفرضناها
﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
إلى من ينشر صورا أومقالات لاترضي الله في مواقع التواصل تأمل "والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم"
﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
"إذ تلقونه بألسنتكم " من الناس من إذا سمع من يتحدث في أعراض الناس طلب الاستزاده ولم ينكر فكأنه يتلقى الحديث بلسانه.
﴿ قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[النمل آية:٤٤]
(قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
لم ينقص بلقيس
ملك ولا مال ولا جاه،
لكنها آمنت أن الإسلام
هو الثراء كله
والنعيم كله
روابط ذات صلة:
﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
إن كان الوعيد الوارد في شأن القاذفين بهذه الشدة،والآيات لم تنزل إلا بعد حدوث الإفك،فكيف بمن قذفها بعد الصراحةببراءتها؟