-
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٢]
-
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٩]
بين الاتقان (في صلاتهم خاشعون) وبين المداومة والاستمرار (على صلواتهم يحافظون) يتحقق الفلاح (قد أفلح المؤمنون)
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١]
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الحج آية:٧٧]
كان الفلاح رجاء المؤمنين(اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخيرلعلكم تفلحون) فأصبح واقعا محققا(قد أفلح المؤمنون)
|
-
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١٢]
-
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١١٥]
افتتحت سورة المؤمنون بأطوار خلق الإنسان (ولقدخلقنا الإنسان من سلالة من طين) وختمت (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا) سبحانك ماخلقت هذا باطلا
|
-
وقفات سورة النور |
| وقفات السورة: ٢٥٠٣ |
وقفات اسم السورة: ٦٦ |
وقفات الآيات: ٢٤٣٧ |
{سورة أنزلناها وفرضناها} مطلع سورة النور مختلف عن بقية السُّور، كما أنها تعالج ظاهرة مختلفة عن طبيعة المجتمع المسلم.
|
-
وقفات سورة النور |
| وقفات السورة: ٢٥٠٣ |
وقفات اسم السورة: ٦٦ |
وقفات الآيات: ٢٤٣٧ |
أُحيطت الأعراض بسياج واقي قبل فرض الحدود، ومن ذلك: غضُّ البصر الحجاب الاستئذان منع (الخلوة والسفور والتبرج، وكل دواعي الإثارة).
|
-
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[النور آية:٤]
رفع الله شأن الزوجة وجعلها أحد أركان البيت، وحرم أن تُمس بكلام يقدح في عفّتها وشرفها، وجعل حد القذف رادعًا للمستهترين بألفاظهم.
|
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)
لم يقل أسمع الدعاء بل أجيب!
أى قرب وتكريم!
أى إيناس تتودد!
يحمله هذا التعريف المبشر،
ويرسله هذا المعنى المؤثر؟
روابط ذات صلة:
|
-
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧﴾ ﴾
[النور آية:١٧]
المنافق لا يتورَّع عن وصف المؤمنين والمؤمنات بالسوء، وذلك: لضعف دينه وفساد طويته وحقده الدفين.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
قصة الإفك تُعلم الأجيال: حقد المتربصين أهمية حفظ اللسان التثبُّت عاقبة الصبر آدب التعامل.
|
-
﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النور آية:٢٢]
{وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} محفّز عظيم إلى البرِّ والصِّلة والإحسان، مهما جرى من قطيعة وتفرُّق وخصومة.
|