-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
(كذلك لنثبت به فؤادك﴾ كلما زادت الفتن زادت حاجة المسلم إلى الثبات على الإسلام ومن أعظم ما يثبت المسلم كلام الله عز وجل
|
-
﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يونس آية:٢٦]
﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾
النظر إلى وجهه الكريم
فإنه زيادة أعظم من جميع ماأعطوه
لايستحقونها بعملهم بل بفضله ورحمته
|
-
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الجاثية آية:٢٣]
>العلم إذا اختلط بهوى .. صار أشد ضلالا من الجهل ! ﴿ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ﴾
|
-
﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٦]
{قال ربكم ورب أبائكم الأولين} فرعون أُحرج هنا فهو ربهم في زمن موسى فمن رب الآباء السابقين؟! الحجة القوية ملجمة
|
-
﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾ ﴾
[الرحمن آية:٧٠]
( فيهن خيراتٌ حسان )
وإذا قال الله تعالى: «حِسَانٌ» فمن ذا الذي يقدر أن يصف حسنهن.
|
-
﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٢٠]
من صفات المنافق يحزن عندما يرى اجتماع المسلمين ويفرح عندما يتفرقون !
﴿إن تمسسكم حسنةٌ تَسُؤهم وإن تُصِبكُمْ سيئةٌ يفرَحُوا بها﴾
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٣]
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)
يقول تعالى آمرًا عبيده،فيما يؤمّلون من خير الدنيا والآخرة،بالاستعانة بالصبر والصلاة.
|
-
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٤]
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾
رغم صبره الجميل
غرق قلبه في الحزن
وتهاوى الجسد أمام عنف الألم
لاتلوموا محزونا لما يعاني.
|
-
﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾ ﴾
[البلد آية:١٦]
﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾
قال ابن عباس :
ذامتربة هوالمطروح في الطريق ،
الذي لا بيت له ولا شيء يقيه من التراب .
|
-
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[يس آية:٥٥]
"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم"
كانوا في الدنيا
مشغولين
بين ملهوفٍ يغيثونه
او مريض يداوونه
فكافأهم ربهم
بأن شغلهم بالنعيم
|