-
﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الفرقان آية:٢٨]
﴿ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا لقد أضلني عن الذكر﴾حين يُغيّب العقل على حساب العاطفة تحصل الندامة ولاشك
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
حزبك من القرآن من أعظم المثبتات في زمن التقلبات: {كذلك لنثبت به فؤادك}
|
-
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[المائدة آية:٥٥]
"وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ..."
الإيمان ليس بمجرد دعوى،
بل لابد من عمل وأهم هذه الأعمال
الصلاة..
|
-
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الفرقان آية:٢٣]
"وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً" ميزان قبول الأعمال عند الله الإخلاص والمتابعة لنبيه..
|
-
﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴿٦٤﴾ ﴾
[الفرقان آية:٦٤]
" والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا" هذا حال عباد الرحمن في ليلهم فما نصيبنا نحن منه .
|
-
﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾ ﴾
[طه آية:٤٦]
﴿ إنني معكما " أسمع " وأرى ﴾
بدأ بالسمع
ﻷنه غاية اﻹهتمام
ﻷنك قد تجد
من يتبرم من حروفك !
فلا تحزن
فالله يسمعك
وسيجبر بخاطرك
|
-
﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٠]
إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) للمسلم هداية ورحمة وللمريض شفاء ، والميت يتمنى مصحفاً ليرفع درجته فكيف تهجره؟؟
|
-
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٠]
" فأؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات" أبشرأيها التائب فلن يغفرالله ذنبك وحسب بل يبدل سيئاتك كلها الى حسنات .. مآأكرم الله !!
|
-
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٦٢]
{والله ورسوله أحق أن يرضوه}
رضا الناس غاية لا تُدرك
و رضا الله غاية لا تُترك
|
-
﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الجمعة آية:٨]
﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾
نهرب عن الموت ،
ونحن في الحقيقة ؛
نذهب إليه !
|