-
﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الحج آية:٧٤]
{وما قدروا الله حق قدره}
والله لو يعلم العاصي عظمةمن يعصي لاستحى وما عصاه
ولو يعلم الطائع عظمةمن يطيع لاشتاق ولم يفتر
سبحان ربي
|
-
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾
[الصافات آية:١٤٣]
سبح أيها المهموم ، فالتسبيح يخرج من بطن الحوت أفلا يخرجك من همك ؟!
(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)
|
-
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ ﴾
[يس آية:٨٢]
﴿ أن يقول له كن فيكون ﴾
فيكون ولم يقل ثم يكون؛ للدلالة على التعقيب، وأنه يكون ما أراده مباشرة كما أمر، وليس في ذلك تراخ أو مهلة.
|
-
﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[يوسف آية:١٨]
﴿ والله المستعان ﴾
مهما ارتقيت في المناصب ،
وتزودت من الألقاب ،
تبقى ضعيف بنفسك ،
لن تبلغ ما تسعى إليه ؛
إلا بإعانة الله .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
نحتاج للنصح،
ونحتاج لإرشاد بعضنا البعض،
لكي نعبر سوياً من هذه الدنيا ونحن آمنون مؤمنون:
﴿وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾
|
-
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٤]
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
قال ابن علان:
بدأ بالزوجة؛
ﻷن في صلاحها صلاح الذرية.
|
-
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحديد آية:١٦]
﴿ فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ﴾
لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، ولو جددوا العهد مع القرآن لحيَت قلوبهم.
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
نجرب أنفسنا هل نحن بإيماننا وبأعمالنا الصالحة نجد الراحة والطمأنينة والسعادة العاجلة؟ فإن هذه بشرى المؤمن
﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾
|
-
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾ ﴾
[التغابن آية:٩]
"يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن "
ود المؤمنون
حين يرون منازل الجنان
ان لو قضوا انفاسهم
في طاعة الله
ولم تلفت قلوبهم لحظة
لغير مطلوبهم
|
-
﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٧]
﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ﴾
سلوى لكل من فقد أعز ما يملك
أن لا بقاء إلا لوجهِ الله ﷻ .
|