الإنسان يُسر بالاجتماع بأسرته وذويه في الدنيا، مع ما فيها من المنغصات والأتراح، فكيف يكون سروره إذا كان الاجتماع في الجنة دار الأفراح " جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم .."
" ثم استوى على العرش " عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله جل جلاله قد علا وارتفع على العرش علوا يليق به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل فتبارك الله رب العالمين
" قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب " من استشعر معنى ربوبية الله، وعظيم تدبيره، عظم توكله عليه، وفوض أموره إليه ، فمن ذا الذي يجيب المضطر، ويكشف الضر وييسر الأمر إلا الله ،، فعليه التوكل وإليه المتاب وهو حسبنا ونعم الوكيل
" مثل الجنة التي وُعد المتقون ..." المُقام هنا مُقام غربة والوطنُ الجنة فصبراً في دار الغربة فثمَّتَ للصابرين مُستراحٌ هنالك يسمعون سالمين : "سلامٌ عليكم بما صبرتم"
هل تعبت من الصبر على تقوى الله وتعظيم حرماته ؟ اصبر على الصبر حتى تسمع البشارة العظمى : " والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار "