عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾    [يوسف   آية:٥٦]
(وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) لايأتي التمكين الا بعد الابتلاء والتمحيص فقد كان طريق تمكين يوسف ملئ بالصعاب والبلايا والصعاب فاللهم صبرا حتى نمكن
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
(وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين) (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن) الاستعانة بالله والدعاء من اسباب الفرج بعد الشدة
  • ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾    [يوسف   آية:٢٣]
من أسباب الوقوع في الفتنـــة: الخلوة بالأجنبـــي: {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه} اطلاق البصـــر: {فلما رأينه أكبرنه}
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩﴾    [يوسف   آية:٣٩]
يجب ان لاينسى اصحاب الهمم العالية الدعوة الى الله مهما تعاظمت كروبهم وهمومهم وقد كانت الدعوة الى الله عند سيدنا يوسف اعظم من التفكير في همه (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)
  • ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾    [يوسف   آية:٣١]
في الغالب: المرأة تتأثر بالصورة والشكل{فلما رأينه} الرجل يعجب بالمنطق والكلام{فلما كلمه}
  • ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾    [يوسف   آية:٤٢]
قال يوسف للذي ظن أنه ناج من الفتيان في السجن: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} من وقع في مكروه وشدة لابأس أن يستعين بمن له قدرة على مساعدته فإن هذا من قد جرى العرف باستعانة الناس بعضهم ببعض.
  • ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٧﴾    [يوسف   آية:٣٧]
{إني تركت ملة قوم لايؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون} الدعوة إلى التوحيد ... أساس الإحسان إلى العبيد ....
  • ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٥١﴾    [يوسف   آية:٥١]
﴿الآن حصحص الحق﴾ مهما طال انتظارك لظهور الحق، لا تيأس سيظهره الله لا محالة ولو بعد حين.
  • ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤﴾    [يوسف   آية:٥٤]
﴿.. فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين﴾ جاء الفرج بعد الشدة واليسر بعد العسر .. مهما توالت عليك الشدائد فلا تيأس من روح الله فكم توالت الشدائد على يوسف عليه السلام ثم جاءه الفرج متواليا إلى أن أتم الله فضله عليه..
  • ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾    [يوسف   آية:٣٣]
( قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) من أجل رضى الله يصبح ضيق السجن سعة وظلامه نور وشدته رخاء وفرج .
إظهار النتائج من 24791 إلى 24800 من إجمالي 51878 نتيجة.