وقفة مع آية
(قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا)
بلاء تمنت معه الموت يرزقها
الله بسببه رسولا من أولى العزم!
بلاءاتُ الصالحين..
مخابئ للمنح العظيمة!
(أَمَّن يُجيبُ المضطرَّ إذا دعاهُ
ويَكْشِفُ السّوءَ ويَجعلُكمْ خُلَفاءَ
الأرض)
ثلاثة أفضال عظيمة يجمعها
الله لمن ينادي: يا ربّ.
وصدق الله حين وصَفَ نفسه بـ
﴿فَلِنِعْمَ المجيبون﴾ .
تناديه نداءً واحدًا ..
فيعدّد لك وعليك الإجابات
[ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ]
كأن كل الصرخات
غير مُستساغ سماعها
إلا صرخة " المظلوم "
يجب أن تدوي ليُسمع صداها؛
فما أشد تلك النبرات على قلب الظالم
وإن تظاهر بالتغطرس عليها .. !
وقفة مع آية
(وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ)
العِباداتُ قبل العَادَات
والحَرامُ قبل العَيب
والشَّرعُ قبل الواقع
والسُّنةُ قبل المألوف
والله قبل النّاس.
من العقل والحكمة عند مواجهة الأزمات المفاجئة مقابلتها بهدوء وطمأنينة والبعد عن الاستغراق في اللحظة الحاضرة؛ حتى يتم التصرف السليم: {فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}.
عُرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نظرته الإيمانية التفاؤلية في أشد الأحوال والنوازل،سواء في تعامله مع قضايا عصره أو في تقريراته، ومن ذلك قوله في الفتاوى[٥٧/٢٨]:(ومن سنة الله:أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛فيحق الحق بكلماته،ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)
عُرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نظرته الإيمانية التفاؤلية في أشد الأحوال والنوازل،سواء في تعامله مع قضايا عصره أو في تقريراته، ومن ذلك قوله في الفتاوى[٥٧/٢٨]:(ومن سنة الله:أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛فيحق الحق بكلماته،ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )
{قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا} كثيرون يظنون أن الأجر هو المال فحسب، بينما هو كلُّ منفعة دنيوية، مادية أو معنوية، من مالٍ أو منصب أو سُمعة أو مكانة، فليتفقَّد طالب العلم والداعيةُ قلبَه وإخلاصه.