عرض وقفات التدبر

  • ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١﴾    [المؤمنون   آية:١١]
وقفة مع آية (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ميراث لايأتيك من حبيب فقدت ! ميراث تهون لأجله الدنيا ويحلو له السعي
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾    [مريم   آية:٢٣]
وقفة مع آية (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا) بلاء تمنت معه الموت يرزقها الله بسببه رسولا من أولى العزم! بلاءاتُ الصالحين.. مخابئ للمنح العظيمة!
روابط ذات صلة:
  • ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾    [النمل   آية:٦٢]
  • ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ﴿٧٥﴾    [الصافات   آية:٧٥]
(أَمَّن يُجيبُ المضطرَّ إذا دعاهُ ويَكْشِفُ السّوءَ ويَجعلُكمْ خُلَفاءَ الأرض) ثلاثة أفضال عظيمة يجمعها الله لمن ينادي: يا ربّ. وصدق الله حين وصَفَ نفسه بـ ﴿فَلِنِعْمَ المجيبون﴾ . تناديه نداءً واحدًا .. فيعدّد لك وعليك الإجابات
روابط ذات صلة:
  • ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿١٤٨﴾    [النساء   آية:١٤٨]
[ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ] كأن كل الصرخات غير مُستساغ سماعها إلا صرخة " المظلوم " يجب أن تدوي ليُسمع صداها؛ فما أشد تلك النبرات على قلب الظالم وإن تظاهر بالتغطرس عليها .. !
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾    [الأحزاب   آية:٣٧]
وقفة مع آية (وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ) العِباداتُ قبل العَادَات والحَرامُ قبل العَيب والشَّرعُ قبل الواقع والسُّنةُ قبل المألوف والله قبل النّاس.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾    [الصف   آية:١٣]
ضعف الأمة أمر عارض قد يحمل فجراً جديداً ومستقبلاً واعداً، وقد ختم الله أمره لموسى وهارون إبان ضعف بني إسرائيل في مصر بقوله: {وبشر المؤمنين}.
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
من العقل والحكمة عند مواجهة الأزمات المفاجئة مقابلتها بهدوء وطمأنينة والبعد عن الاستغراق في اللحظة الحاضرة؛ حتى يتم التصرف السليم: {فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا}.
  • ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [الأنبياء   آية:١٨]
عُرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نظرته الإيمانية التفاؤلية في أشد الأحوال والنوازل،سواء في تعامله مع قضايا عصره أو في تقريراته، ومن ذلك قوله في الفتاوى[٥٧/٢٨]:(ومن سنة الله:أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛فيحق الحق بكلماته،ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)
  • ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿٨٢﴾    [يونس   آية:٨٢]
عُرف عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نظرته الإيمانية التفاؤلية في أشد الأحوال والنوازل،سواء في تعامله مع قضايا عصره أو في تقريراته، ومن ذلك قوله في الفتاوى[٥٧/٢٨]:(ومن سنة الله:أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛فيحق الحق بكلماته،ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق )
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
{قُل لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجرًا} كثيرون يظنون أن الأجر هو المال فحسب، بينما هو كلُّ منفعة دنيوية، مادية أو معنوية، من مالٍ أو منصب أو سُمعة أو مكانة، فليتفقَّد طالب العلم والداعيةُ قلبَه وإخلاصه.
إظهار النتائج من 24711 إلى 24720 من إجمالي 51878 نتيجة.