-
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾ ﴾
[محمد آية:٢٢]
[ وتقطعوا أرحامكم ] مقاطعتك للناس واعتزالك لهم قد تعذر به وتجد ما يبرره ، لكن قطيعتك لمن هم جزء منك بل وقطعة من روحك فكيف يبرر ؟!
|
-
﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٢٩﴾ ﴾
[النجم آية:٢٩]
"فأعرض عمّن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا"
من آثار الإعراض عن ذكر الله محبتك للحياة الدنيا وإرادتك لها [حقيقة غائبة].
|
-
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾ ﴾
[محمد آية:٢٢]
والله لن يقطع أحد رَحمَهُ إذا تدبر القرآن ! { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ......... أفلا يتدبرون القرآن }
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[يس آية:٤٥]
قال العلامة ابن سعدي رحمه الله في قوله: ﴿لعلكم ترحمون﴾ فإن رحمة الله تعالى قريب من المحسنين والتائب من الذنوب هو من المحسنين.
|
-
﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ق آية:٢٢]
" فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد " هنيئاً لمن عرف الحق... قبل أن يلقىٰ الحق ! .. ﷻ
|
-
﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٢٩﴾ ﴾
[النجم آية:٢٩]
"فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا " أعرض عن كل سناب أو حساب لا يذكرك بربك ولا يعرض لك إلا لعاعة الدنيا فيزينها في قلبك..
|
-
﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٢٩﴾ ﴾
[النجم آية:٢٩]
ليس للسفيه طالب الدنيا من ردٍ لسفاهته مثل الإعراض (فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا).
|
-
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿٢٢﴾ ﴾
[محمد آية:٢٢]
قطيعة الرحم .. مقرونة بالإفساد ويترتب عليها اللعنة " فهل عسيتم إن توليتم أن (تفسدوا) في الأرض (وتقطعوا أرحامكم) أولئك الذين (لعنهم الله) "
|
-
﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ق آية:٢٢]
قال "لقدكنت في غفلةمن هذافكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد" ليس معنى"حديد"في هذاالسياق المعدن المعروف؛بل المعنى:حاد نافذ تصحيح_التفسير
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[يس آية:٤٥]
-
﴿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[النمل آية:٤٦]
كثرة الاستغفار من أسباب تنزل الرحمات الإلهية، والألطاف الربانية، والفلاح في الدنيا والآخرة "لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون".
|