-
﴿وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٧٥﴾ ﴾
[القصص آية:٧٥]
"قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"
منحهم حق التعبير عن أدلتهم والاحتجاج بها
رغم سقوط قضيتهم وتهاويها .-
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
يَاضجيجَ الكُربات ؛ "إنَّ مع العُسرِ يُسرًا" !
|
-
﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿١٤١﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٤١]
"وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب "
كثافة القسوة في من حولك تشعرك
بعظيم رحمة ربك وأنه مفزعك منهم .
.
|
-
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٢٤٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٤٩]
"قال الذين يظنون"أنهم ملاقو الله"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة"
تذكر لقاء الله
يبعث في القلوب حسن الظن والفأل
عالج يأسك بذكر الآخرة
|
-
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٥٧]
قال تعالى :
﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الذين آمَنُوا﴾
أيُّ خوف يعتريك
أي حزن يحتويك
ووليُّك الله
وإذا العناية لاحظتك عيونها
نم فالمخاوف كلهن أمان*
|
-
﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾ ﴾
[طه آية:٤٣]
"ولا تنيا في ذكري * اذهبا إلى فرعون .."
أعظم زاد لمواجهة القلوب المتوحشة .. والأوجه المكفهرة : كثرة ذكر الله. .
|
-
﴿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[القصص آية:٧٠]
﴿ له الحمد في الأولى والآخرة ﴾
آيةٌ جمعت أعجب الوصف ؛
حيث استغرق الحمد كل الأزمنة،
من الأزل إلى الأبد !
فالحمدُ لله رب العالمين.*
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
#آية_غيّرت_قناعتي
﴿ فدعا ربه أني مغلوب فانتصر*
ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾
الدعاء يصنع العجائب !
|
-
﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦٦]
"هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا"
جاء موسى إلى الخضر
بأمر من ربه تعالى
ومع ذلك تأدب في خطابه معه
قوة مشروعيتك لا تعنى تخطي الأدب
|
-
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٨﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٨]
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ﴿٥٧﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٧]
"والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات"
جاءت مباشرة بعد:
"إن الذين يؤذون الله ورسوله"
تأمل كيف قرن الأذيتين
ماأعظم جرم من يؤذي المؤمنين!
|