﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )
عندما ينعم علينا أحد من الخلق بنعمة محدودة نشكره ونثني عليه ونحفظ له هذا الصنيع، فكيف بالذي نِعَمَهُ وفضائله وكرمه علينا لا تعد ولا تحصى !!
﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ﴾
التغافل عن بعض زلات إخوانك المسلمين، دليل على كريم طبعك، وعظيم تربيتك .
وقد قيل:ما زال التغافل من فعل الكرام وما استقصى كريم قط
﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَاً ﴾
من أعظم علامات الإيمان ؛ التأثر بكلام الله تعالى ..
ومن أعظم ما يزيد الإيمان الاستماع لآيات الرحمن
فيا أيها القارئ للقرآن .. احتسب زيادة إيمان غيرك ..!!
(إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)
الكيد هو سلوك الطرق الخفية في ضرر العدو؛ فمهما بلغ مكر الشيطان من تدبير لأوليائه فإنه في غاية الضعف،أما المؤمنون فإنهم مستندون إلى جانب الله الذي لا يخذل من اعتصم به
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
لاسبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة،
وارجوع إلى الله في كل ما يحب ويكره.
الله ﷻ رحيم بنا ! يُنادينا بلقب الإيمان ونحن نعصي ونذنب
اللهم تب علينا واعصمنا من الزلل والخطايا
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
مسكين من ظن الدعاء سلاح العاجز إذ العاجز لا يملك سلاحا،بل هو سلاح المؤمن يحد شفرته في الليل ليرى أثره في النهار.