-
﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الحشر آية:٩]
﴿ وَلا يَجِدونَ في صُدورِهِم حاجَةً مِمّا أوتوا ﴾
.
أحسنُ ما قيل فيه:
لا يحسدون إخوانهم على فضلِ ما أعطاهم الله.
.
|
-
﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾
[هود آية:٧٢]
"..أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا
إن هذا لشيء عجيب"
حين يأتي أمر ربك بالفرج من حيث
لا تحتسب ستتهلل ذرات كيانك عجبا
وسعادة.
|
-
﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٢٥]
#قالوا
.
" إن الزمان أبان أنّ كل نصيحة
لا تخلو من تأثير، ولو بعد حين"
{ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا}
|
-
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النمل آية:١٩]
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي
أنعمت علي وعلى والدي"
غاية البر أن تشكر الله نيابة عن والديك
خوفا من نسيانهما الشكر أو عدم علمهما
|
-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١٥]
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي
أنعمت علي وعلى والدي"
غاية البر أن تشكر الله نيابة عن والديك
خوفا من نسيانهما الشكر أو عدم علمهما.
|
-
﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠]
(ربنا آتنا من لدنك رحمة
وَهَيِّئْ لنا من أمرنا رشدا)
دعوة مختصرة أحالت الكهف رحمة
والخوف أمناً والذل عزاً والفقر نعمة،
فلا تستحقر الدعاء .
|
-
وقفات سورة الفلق |
| وقفات السورة: ٢٢٦ |
وقفات اسم السورة: ٤٢ |
وقفات الآيات: ١٨٤ |
قال الحسين بن الفضل :
إنَّ الله جمع الشرور في هذه السورة
وختمها بالحسد ؛ ليُعلم أنه أخسُّ الطبائع .
|
-
﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿٤٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٤٧]
"فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله"
الوعد الصدق من الله لأوليائه بالنصر
لايمكن أن يتخلف لكن يضرب له موعدا
مرتبطا بحكمته وقدره.
|
-
﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٩٩﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٩]
﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾
،
الحج مناسبة لتكون مثل كل الناس ..
مثلهم بلا امتيازات.
|
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
"وقال ربكم : ادعوني..........."
كافح التسول لغير الله في قلبك ،
أبشع المناظر قلوب تمد أيديها لغير الله.
|