﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٩]
{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم } : هم سادة الخلق وعقلاؤهم والكمّل منهم .
﴿ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٥١]
{أَوَلَمْ يَكْفِهِم أَنَّا أَنزَلْنَا عليكَ الكِتَابَ يُتْلَىٰ عليهم}؟!
تعزيزٌ لكفايةِ المنهج
واستقلاليةِ المعتقد
وعدمِ التَّبَعِيَّة!
"أَمُتَهَوِّكُونَ يا ابنَ الخطاب"؟!
كلماتٌ قالَها رسول اللهﷺ
لما رأى معه قطعة من التوراة!
فكيف بمن انْكَبّ على كُتُب الفلسفات الاستشراقية؟!
﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٧﴾ ﴾
[غافر آية:١٧]
﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت﴾
في الدنيا من خير وشر، قليل وكثير ،
﴿لا ظلم اليوم﴾ على أحد
بزيادة في سيئاته أو نقص من حسناته .
[السعدي]
﴿ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الأنفال آية:٨]
{ليحق الحق ويبطل الباطل… }
ليعز الإسلام وأهله ويذهب الشرك وأهله ولو كره المشركون.
[ابن كثير]
﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[هود آية:٢٨]
أنلزمكموها وأنتم لها كارهون" !
كل شيء لا تحبه.. لا نحبه منك ...
﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾ ﴾
[هود آية:٨٨]
{عليه توكلت وإليه أنيب}
والإنابة الرجوع والمراد بها هنا: الكناية عن ترك الاعتماد على الغير، ويجب أن يفرد العبد ربه بكليهما.
[ابن عاشور]
﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[المائدة آية:٢٣]
{وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين }
التوكل على الله جماع الإيمان.
[سعيد بن جبير]
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
من فوض أمره لله
واعتمد بقلبه على الله
ثقة فيما عند الله
نال محبته {إن الله يحب المتوكلين}
ومن نال محبته نال شرف الدنيا والآخرة.
﴿ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ﴿١٧﴾ ﴾
[الكهف آية:١٧]
{ وترى الشمس إذا طلعت.. وإذا غربت ...}
إذا صدق العبد في فراره إلى الله،
وتعلقه به= سخّر له مخلوقاته!
.
ألا ترى كيف سخّر الشمس
مشرقا ومغربا لهؤلاء الفتية؟
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
{ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ }
ثق به .
[الجلالين]