-
﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٠]
{وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة}
قال مجاهد: أما الظاهرة: فالإسلام والرزق
وأما الباطنة: فما ستر من العيوب والذنوب
|
-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٤٢]
{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون}
أمهل الظالمين وأدرعليهم الأرزاق وتركهم آمنين مطمئنين ليزدادوا إثماحتى إذاأخذهم لم يفلتهم
[السعدي]
|
-
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾ ﴾
[الطارق آية:٩]
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ}
خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس .
[ابن رجب الحنبلي]
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾
[التحريم آية:٨]
(يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً)
التوبة إلى الله مطلوبة من كل ذنب
وهي باب مفتوح لعباد الله المؤمنين
|
-
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٢]
﴿فاذكُرونِى أذكُرْكُم﴾
قال خالد الرَّبَعِيّ -رحمه الله - :
قِف عندها، ولا تعجَل فلو استقرَّ يقينها في قلبك ما جفَّت شفتاك .
|
-
﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٢]
قال ابن عباس في قوله
(ويدرءون بالحسنة السيئة): هو الرجل يسب الرجل فيقول الآخر: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبا فغفر الله لك.
|
-
﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[القصص آية:٥٤]
قال ابن عباس في قوله
(ويدرءون بالحسنة السيئة): هو الرجل يسب الرجل فيقول الآخر: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبا فغفر الله لك
|
-
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرعد آية:١٧]
"وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"
هذا هو الضابط القرآني للعلم الصحيح....النفع للناس كل علم لا ينفع الناس فهو هدر للحياة
|
-
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٥٧]
{قال فماخطبك ياسامري}
{قال بصرت بما لم يبصروابه}
{فقبضت قبضةًمن أثرالرسول
فنبذتهاوكذلك سولت لي نفسي}.
بداية الشرك بدعة مستحسنة !
[الدهامي]
|
-
﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿٩٦﴾ ﴾
[طه آية:٩٦]
{قال فماخطبك ياسامري}
{قال بصرت بما لم يبصروابه}
{فقبضت قبضةًمن أثرالرسول
فنبذتهاوكذلك سولت لي نفسي}.
بداية الشرك بدعة مستحسنة !
[الدهامي].
|