-
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ ﴾
[مريم آية:٢٥]
" وهزي إليك بجذع النخلة "
قال شقيق بن سلمة : لو علم الله أن شيئاً للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به .
|
-
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴿٢٧﴾ ﴾
[النساء آية:٢٧]
" والله يريد أن يتوب عليكم "
تذكر ذلك يامن آلمته الذنوب،
ولعبت به الشهوات،
تعال إلى باب التوبة بقلبٍ تائب نادم .
|
-
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:٩]
﴿إنما نُطعِمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء﴾
قيل: إنهم لايذكرون هذا بألسنتهم، وإنما هو حديث مع النفس؛ نفوسٌ كبيرة لاتعرف المَنّ .
|
-
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٣]
اعتدال الجو من نعيم الجنة ،
لا شمس تحرق و لا برد يمرض ،
﴿ لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً ﴾
|
-
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢١]
{الذين ءاتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به}
يُحلون حلاله ، ويحرمون حرامه، ويقرؤونه كما أُنزل، ولايحرفونه عن مواضعه
[ابن مسعود]
|
-
﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الحاقة آية:٢٣]
{قطوفها دانية}
اذا همّ أن يتناول من ثمارها تدلّت إليه حتى يتناول منها ما يريد .
[ابن عباس]
|
-
﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الطور آية:٢٣]
{كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم}
نزه الله خمر الآخرة عن قاذورات خمر الدنيا وأذاها، فنفى عنها صداع الرأس، ووجع البطن، وإزالة العقل.
[قتادة]
|
-
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[الطور آية:٢١]
{ألحقنا بهم ذريتهم}
جمع لأهل الجنة أنواع السرور بسعادتهم في أنفسهم ومزاوجة الحور العين ومؤانسة الإخوان المؤمنين واجتماع أهلهم بهم
[الزمخشري]
|
-
﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الرحمن آية:٥٨]
{كأنهن الياقوت والمرجان}
كأنهن في صفاء الياقوت وحمرة المرجان، لو أدخلت في الياقوت سلكا ثم نظرت إليه لرأيته من ورائه
[قتادة]
|
-
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢١]
{ولحم طير مما يشتهون}
يخطر على قلب أحدهم لحم الطير، فيطير حتى يقع بين يديه على ما اشتهى مقليًا أو مشويًا. [ابن عباس]
|