عرض وقفات التدبر

  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا﴾ حفظة القرآن الذين يقيمون حروفه وحدوده ، اصطفاء واختيار من الله
  • ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴿٦٠﴾    [مريم   آية:٦٠]
﴿إلاّ من تابَ﴾.. ﴿ثم تَابُوا من بعدها﴾.. ﴿التّائبون﴾ .. أن تنهضَ .. أن تقفَ مرّةً أخرى.. أن تستمرَّ وتُحاول.. ألا تفقدَ الأمل..
  • ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾    [البقرة   آية:١٠]
﴿ في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ﴾ الإنسان إذا لم يكن له إقبال على الحق ، وكان قلبه مريضاً فإنه يعاقب بزيادة المرض . [ابن عثيمين]
  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
{فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} إذا فرغت من أمور الدنيا فانصب إلى العبادة وقم نشيطا فارغ البال وأخلص لربك النية والرغبة. [ابن كثير]
  • ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ﴿٥﴾    [الإسراء   آية:٥]
[بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ] وصفهم الله بالعباد أولا ثم الشجاعة والجسارة بالمواجهة فبهؤلاء يكون تحرير الأقصى أما "بطولات الكلام" فبحياتها لم ترد حقاً مسلوباً !
  • ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾    [يوسف   آية:٢٥]
{وألفيا سيدها لدى الباب} وإنما لم يقل سيدهما لأن ملكه ليوسف لم يكن صحيحاً فلم يكن سيداً له لأن استرقاق يوسف غير شرعي. [الهرري]
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
{نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين} لماذا خص الله المقوين؟ تنبيها لعباده على أنهم كلهم مسافرون وأنهم في هذه الدار على جناح سفر . [ابن القيم]
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا } تشبيه عجيب بليغ>> لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقاً كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض .. [ الثعالبي]{ إذ
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
{ فأسَرّها يوسفُ في نفسه } بعض الكلام تصمتُ عن الرد عليه ، لتدع الأيام تُجيب عنك دون أن تنطق بحرف
  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿١٢﴾    [سبأ   آية:١٢]
﴿ ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ﴾ إذا دعوت الله ورضيت به ولياً ووكيلاً ؛ سخر لك من جنوده ما لم يكن في حسبانك .
إظهار النتائج من 16311 إلى 16320 من إجمالي 51922 نتيجة.