عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾    [يونس   آية:٥٨]
﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ﴾ والله لا يفرح أبدا حتى يأخذ دواء القرآن فيضعه على داء قلبه. [سفيان الثوري]
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
﴿أخرجُوهُم من قَرْيَتِكُم إنّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهّرُون﴾ عندما يطغى الفجور في مجتمع، تصبح الفضيلة تهمة تستوجب اقصاء المتلبسين بها.
  • ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٥﴾    [الممتحنة   آية:٥]
من دواعي قبول الحق؛ تواضع دعاته، وتكبرهم على الناس؛ من دواعي رد الحق وعدم قبوله، ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا﴾
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
{ وما توفيقي إلا بالله } التوفيق عزيز ، ولذلك لم يذكر في القرآن إلا مرة واحدة في قول شعيب عليه السلام . [ابن جامع الحنبلي]
  • ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾    [الطارق   آية:٩]
{ يوم تبلى السرائر} مـن أصلح سريرته فاح عبير فضله وعبقت القلوب بـنشر طيبه فالله الله في إصلاح السرائر فلا ينفع مع فسادها صلاح الظاهر. [ابن الجوزي]
  • ﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النور   آية:٦٣]
{فليحذر الذين يخالفون عن أمره… } نزلت في أهل البدع فهم يؤسسون بنيانهم على قواعدمكذوبةويرون بنقصهم أن القرآن والسنةفيها بعض النقص.[الشاطبي]
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
{ويعلم مستقرها ومستودعها} المأوى أي: المكان الذي تأوي إليه الدواب بعد أن تسرح، وأما مستودعها فهو مكان دفنها وموتها.
  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
{رجالٌ لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكرالله} لم يقل إنهم لا يتجرون ولا يبيعون بل أخبر أنهم لو فعلوه لم يشغلهم عن ذكر الله . [ابن سعدي]
  • ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٥﴾    [الممتحنة   آية:٥]
{ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا} معناه لا تعذّبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك، فيقولوا: لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا [مجاهد]
  • ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴿٢٢﴾    [الحجر   آية:٢٢]
{ وأرسلنا الرياح لواقح } قال قتادة: لواقح للسحاب ، وإن من الريح عذاباً ، وإن منها رحمة
إظهار النتائج من 16341 إلى 16350 من إجمالي 51922 نتيجة.