﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا ﴾
.
قولٌ خرج من قلوب صادقة
كان سبباً في دخول الجنات ..
.
﴿ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ﴾
.
وقولٌ أبعد آخرين عن رحمة الله
وهوى بهم إلى أسفل النار !
بعض أحزانك لا يُشاطرك فيها أحد من البشر حتى أولادك الذين من صلبك،ولربما كانوا هم سبباً فيها أيضا، فيعقوب قال لمجموع أبنائه:
.
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾
﴿ لا إله إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾
.
قال الحسن البصري رحمه الله :
ما كان له صلاة في بطن الحوت، ولكنه قدَّم عملاً صالحًا في حال الرخاء، فذكَّره الله به في حال البلاء، وإن العمل الصالح ليرفع صاحبه، وإذا عثر وجد مُتكأ .
عندما وصل موسى عليه السلام إلى مَدين
لم يكن لديه بيت
ولا وظيفة
ولا زوجة
.
صنعَ معروفا وتولى إلى الظل
ورفع يديه إلى السماء وقال
.
﴿إني لِمَآ أنزلت إِلَيَّ من خَيْرٍ فَقِير﴾
.
لم تغرب شمس ذلك اليوم
إلا وصار لديه بيت ووظيفة وزوجة
جربوا هذا الدعاء بعد معروف تصنعوه
تولى الله أمر يوسف
- فأحوج القافلة إلى الماءِ ليخرجه من البئر
- ثم أحوج عزيز مصر إلى الأولاد ليتبناه
- ثم أحوج الملك إلى تفسير الرؤيا ليخرجه من السجن
- ثم أحوج مصر كلها إلى الطعام ليجعله عزيز مصر
إذا تولى الله أمرك،هيأ لك كل أسباب السعادة وأنت لا تشعر.
فسلِّم أمرك لله
﴿ أني مسني (الضر) ﴾
﴿ ونجيناه من (الغم) ﴾
.
مهما كان حالك
فليس هنالك ملاذاً آمنا كـ " ربّك " ؛
إذا كنت محاطا بالغمّ ، أو كنت في مرض و شدّة و كرب فانشغل بهذا النداء ،
و تذكّر ﴿ فاستجبنا له ﴾ ..
.
أجاب الله نداء قلبك ..
أمر الله المرأة بالحجاب ثم أمرها بالصلاة ؛ لبيان أن الحجاب عبادة لا عادة ، يأمر به كأمره بالصلاة ..
.
﴿ ولا تبرَّجن تبرُّج الجاهلية الأُولى وأقِمن الصلاة ﴾