لن يكون هناك حُبٌ أحلى وأعظم وأجمل
من وصف الله لِحُب المؤمنين له وحُبّه لهم
.
﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾
.
هذا هو الحُب الطاهر التقي النقي الزّكي
الذي يبقى ويكبر ويزداد ويشفي الصدور
.
اللهم ارزقنا حُبّك وحُب من يُحبّك
وحُب كل عمل يقربنا إلى حُبك
﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾
.
وتلاوة الكتاب هي اتباعه؛
كما قال #ابن_مسعود : هم الذين يحلّون حلاله، ويحرّمون حرامه، ويؤمنون بمتشابهه ويعملون بمحكمه.
﴿ وَنُريدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴾
.
من تدبر كتاب الله وقرأ التأريخ علم أن النصر يأتي بعد القهر والاستضعاف !
يحتاج الإنسان منا إلى صديق صادق بجواره ..فرحلة الحياة تتطلب وجود من يحملون معك حمولها الثقال ..
.
﴿ إذْ يقولُ لصاحبِهِ لا تحزن ﴾
.
لو كان أحد من الناس يستغني عن الأصدقاء لكان خير الأنبياء ﷺ ..فالعبرة بحسن الاصطفاء وجودة الاختيار.
أمَرَ اللهُ في كتابه بالإحسان إلى
﴿ الصَّاحِبِ بِالْجَنبِ ... ﴾
.
وهو :الرفيق الذي يلازم الإنسان ويكون إلى جنبه مثل : رفيق السفر، وزميل العمل والصاحب في طلب العلم.. وهذا تأكيدٌ لحقِّ الصاحب على المصحوب .