عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾    [الشمس   آية:٩]
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ . طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.
  • ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾    [الممتحنة   آية:٧]
تزوج رسول الله #ﷺ ابنة أبي سفيان صخر بن حرب فكانت هذه مودة ما بينه وبين الرسول ﷺ فأنزل الله تعالى فيه : . ﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجعَلَ بَينَكُم وَبَينَ الَّذينَ عادَيتُم مِنهُم مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَديرٌ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
  • ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾    [الشعراء   آية:٣]
من عرف الله وفهم دينه علم أن من الرقي الإيماني حزنك على تلك النفوس التي أتيحت لها فرصة النجاة ثم فشلت! . لذلك كان حبيبنا محمدﷺ أكمل الخلق إيمانا حين وصفه الله ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ . أي قاتل نفسك من الهم والحزن على من لم يؤمن. . إنه شعور الأنبياء
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾    [مريم   آية:٤]
من بلاغة ألفاظ #القرآن أنها تجمع المعنى الكثير في المبنى اليسير. انظر إلى : . ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾ . تجد كلمة (اشتعل) قد أغنتْ عن كلامٍ كثير، كأن زكريا قال: شاب شعر رأسي دفعة واحدة، ولم يترك الشيب منه شيئا، كالنار إذا التهبت في الحطب . (اشتعل) أفادت ذلك كله
  • ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾    [الطلاق   آية:٧]
﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾ . فلو سكنت قلبك سحقت البؤس من دنياك والقرآن يخبرنا دائماً أن أصعب لحظات البلاء أقرب دلائل الفرج، وفقدان الأمل حالة شعورية تخبرك أن المستقبل أسوأ ! كيف لو حدثوك أن القادم بيد الله لا بتصريف وهمك اليائس ؟! . ظن بالله خيراً تجد خيرا.
  • ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾    [يوسف   آية:٣]
﴿نحنُ نقص عليك أحسنَ القصص﴾ . سورة يوسف أحسن القَصص لِما فيها من التنقّلات من حالٍ إلى حال ومن مِحنة إلى مِنحة ومن ذُل إلى عز ومن رِقٍّ إلى مُلك ومن فرقة وشتاتٍ إلى اجتماع وائتلاف ومن حُزن إلى سرور ومن جدب إلى رخاء ومن ضيق إلى سَعة ومن إنكار إلى إقرار. . السعدي
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾    [آل عمران   آية:١٣٤]
من حقوق الأخوّة في الله: العفو عن الزلات. قال الغزالي: . " ومهما اعتذر إليك أخوك كاذبًا أو صادقًا فاقبل عذره .. ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ﴾ . ولم يقل والفاقدين الغيظ؛ وهذا لأن العادة لا تنتهي إلى أن يُجرح الإنسان فلا يتألم، بل تنتهي إلى أن يصبر عليه ويتحمل."
  • ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾    [آل عمران   آية:١٥٩]
﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ . الأخلاقُ أمضى إلى القلوب من السُّيُوف،فإن الخُلُقَ إذا دخل القلبَ سَكنَه،والسَّيفََ إذا دخل القلب مزَّقة،فللّهِ كم من أفئدةٍ جُمِعَت بالرأفة،وكم من أفئدةٍ فُرِّقَت بالغِلظة !
  • ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٥﴾    [الأنعام   آية:٤٥]
﴿ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ . إيذانٌ بوجوب الحمد عند هلاك الظلمة وأنه من أجلِّ النعم.
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾    [الحشر   آية:٩]
﴿ يحبون من هاجر إليهم ﴾ ﴿ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خَصاصة ﴾. عندما تتسع القلوب بمعالي الأخلاق، تجد في الضيق مع مَن تحب سَعةً، وفي تقديمه على النفس، ولو مع الحاجة، جمالًا ! تلك قلوبٌ لا يطمع فيها حسدٌ، ولا يستطيع تسلقَ شواهقِها غِلّ!
إظهار النتائج من 16071 إلى 16080 من إجمالي 51922 نتيجة.