-
﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴿١٣﴾ ﴾
[نوح آية:١٣]
"ما لكم لا ترجون لله وقارا" لا يلتفت قلبٌ لمخلوق، ويتعلق به، إلا من ضعف توقيره وتعظيمه لربه. رب لا تكلنا لغيرك.
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
﴿فدَعَا ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الفرج قريب.. قريب جدًا.. " لمن دعا ربه"
|
-
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[فصلت آية:٦]
معركة الإنسان الحقيقية في الوجود ؛ هي في تحقيق الاستقامة : ﴿ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ﴾
|
-
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا ﴿١٩﴾ ﴾
[نوح آية:١٩]
" والله جعل لكم الأرض ( بساطا ) " فلولا أنه بسطها لما تمكنا من حرثها وغرسها وزرعها والبناء والسكون على ظهرها.
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
-
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القمر آية:١١]
" (فدَعَا ربه) أني مغلوبٌ فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهـمر " الفرج قريب .. قريب جداً .. لمن ( دعا ربه).
|
-
﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ﴿٢١﴾ ﴾
[نوح آية:٢١]
" قال نوح ربِ إنهم عصوني" ولم يقل عصوك الأدب مع الله.
|
-
﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ﴿٢١﴾ ﴾
[نوح آية:٢١]
﴿ قال نوح رب إنهم عصوني ﴾ ؛ سبحان الله ما أعظم أدب هذا النبي الكريم مع الله إذ نزّه الله عن فعل قومه فنسب عصيانهم إلى أمره هو.
|
-
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[القمر آية:١٠]
-
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القمر آية:١١]
دعا نوح:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة:﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛ غيّر الله معالم الكون نصرة للمظلوم.
|
-
﴿قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا ﴿٢١﴾ ﴾
[نوح آية:٢١]
(لم يزده ماله وولده إلا خسارا) أحيانا يكون الحصول على المال وجمعه خسائر لا أرباح.
|
-
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ ﴾
[القمر آية:١٦]
﴿ فكيف كان عذابي و " نُذُر " ﴾ العذاب دائماً تسبقه النُذُر.. فمن رحمة الله ﷻ بعباده لا يوقع العذاب إلا بعد الإنذار..
|