﴿ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[التوبة آية:٨٧]
"فهم لا يفقهون" لا تظن أن كل عدم فهم من جهة المنافق ناتج عن مراوغة وخداع .. قدر لا بأس به من ذلك نتيجة غباء حقيقي .. وحمق متجذر
﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٠]
إن ( الحكم ) إلا لله [ أمر ] ألا ( تعبدوا ) إلا إياه " باختصار لا دستور غير الوحي .. فمن أوجدك من العدم هو من يستحق العبادة ويستحق توحيده في الحكم .. هذه الآية ضربة لدعاة الديموقراطية وغيرها.. وأين المرجئة عن مثل ذا ؟!
﴿ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[التوبة آية:٨٧]
( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ... ) قد تضطر أن تتخلف عن طاعة العزيز المتعال وحبل النجاة هُنا ، ألا ترضى عن هذا الحال !!
﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٠]
تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه .
﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٠]
نبوّة الأب وابنه:منهجُ الدعوة واحد. قال يوسف ﷺ:{إن الحكم إلاّ لله أمر ألاّ تعبدوا إلاّ إياه} وقال يعقوب ﷺ:{إن الحكم إلاّ لله عليه توكّلت}.
﴿ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[التوبة آية:٨٧]
(رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) (رضوا) : بداية التخلف كانت (الرضى به)"
﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٠]
إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) حين نصحو تصحو الهموم معنا لكن مادام الحكم لله. ففوض الأمر له.
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ ﴾
[يوسف آية:٤١]
[ ياصاحبي السجن أما أحدكما ] احيانا لانسمي الأمور بمسمياتها فلا يجب عليك نطق حروف الصراحة بكل الأوقات لانها ستكون مؤلمة لهم.
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ ﴾
[يوسف آية:٤١]
"فيسقي ربه خمرا" فسّر الرؤيا بظاهرها..لأن ظاهرها فيه من الغرابة ما يكفي..فمن المستبعد إطلاق محكوم بالإعدام فضلا عن عودته لمهنته
﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ ﴾
[يوسف آية:٤١]
"وأما الآخر فيصلب" من مفاتيح التأويل مفتاح العادة : فمن العادة أن الطير لا يأكل إلا من رأس من مات مصلوباً.