﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٥١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥١]
﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا..﴾ أكل الحلال ميسر للعمل الصالح؛ ومفهومه أن أكل الحرام معيق عن العمل الصالح..
﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٣]
﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الحشر آية:٩]
"كل حزب (بما لديهم) فرحون" اقتصروا بالفرح على أفكارهم وآرائهم ولم يفرحوا بالحق إن كان مع غيرهم." "يحبون (من) هاجر إليهم" أحبوا كل مؤمن هاجر إليهم لم يشترطوا أن يكونوا كلهم مثل أبي بكر أو عمر.. لا تفرض شروطًا صعبة لتحب إخوانك...
﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٣]
ما بال المسلمين اليوم.. ﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾!! واقع مؤلم.
﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٣]
﴿كل حزب "بما لديهم" فرحون﴾ افرح بالحق... ولو كان ضدك! # تدبر.
﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٣]
عندما تستبدل عقيدة الولاء والبراء الربانية بعقيدة الولاء والبراء الأرضية ستكون النتيجة "فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون".
﴿ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ﴿٥٤﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٤]
"فذرهم في غمرتهم حتى حين" أي فيما يغمر قلوبهم من حب المال والبنين المانع لهم من المسارعة في الخيرات والأعمال الصالحة. ابن تيمية
﴿ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٦]
﴿ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٥]
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون" عقوبة أن تبعدك النعم عن ربك.
﴿ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٦]
﴿ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٥]
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون" ليس كل إمداد لك دلالة على صلاحك، بعض الإمدادات استدارج وفتنة.
﴿ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٦]
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " من أعظم البلاء أن تبتلى وأنت لا تشعر.
﴿ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٨]
﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٧]
﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون... والذين هم بآيات ربهم يؤمنون﴾ أكثر الناس إيماناً بالله.. أكثرهم خشيةً منه.