-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
" لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا" إذا كان #الله وليّك.... هل تخاف أحداً ؟
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
" لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " آية تملأ قلب المؤمن أمناً وطمأنينة.. وتملأ قلب المؤمن ثقة بالله عز وجل وثقة بالمستقبل ....... فتأملوها .
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله (لنا) ... " المصيبة لك... ليست عليك ! فقل : الحمد لله
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
قرأ_الإمام : ﴿ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله "لنا" ﴾ لم يقل : علينا .. مهما كانت مصيبتك فهي خير لك .
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
لو أيقن الناس بما أعد الله للعصاة لم يعصه أحد.. ولو أيقن الناس ما أعد الله للطائعين لأقبل الناس جميعاً على طاعة ربهم.. القضية قضية يقين !
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
الإنسان إذا عرف الله جل وتقدس حق المعرفة يهون عليه كلُّ شيء ويحتقر كلُّ شيء سواه .
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) "على حسب إيمان العبد يكون توكله . والتوكل هو اعتماد العبد على ربه في حصول منافعه ودفع مضاره / تفسير السعدي ."
|
-
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[التوبة آية:٥١]
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا ) كم يطمئن من تيقن بهذا ولا يضعف بفرح أو شماتة أهل النفاق به لعلمه بأن ما أصابه هو بأمر الله.
|
-
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٥٢]
(ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا) لو أبلغنا الإسلام للبلاد الكافرة ثم استكبروا فسيعذبهم الله إما بأيدينا أومن عنده
|
-
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٥٢]
"قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين" القرآن يجيب على المنافقين الذي ينتظرون موت الصالحين ويفرحون به.
|