-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) مع الضنك ارجع إلى الذكر .
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
الأشقياء هم المفلسون من معاني الإيمان "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى" .
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
أعظم مصادر القلق في الحياة هو الإعراض عن ذكر الله: ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا﴾ وأعلى الذكر أن يكون القلب حيا مع الله ! .
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا • ونحشره يوم القيامة أعمى" إذا كان هذا لمن أعرض ، فكيف بمن يحول بين الناس وذكر ربهم؟
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
من آثار الذنوب والمعاصي وعواقبها الضيق والهم والحزن والغم والأسى. "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً".
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
)ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) قال الحسن: "إن العبد ليعمل الذنب فما يزال به كئيباً"
|
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
مهما انتهلت من غذاء الجسد ومتعته فلن تصل للسعادة والراحة وأنت في غفلة عن ذكر الله ! ﴿ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ﴾.
|
-
﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ﴿١٢٦﴾ ﴾
[طه آية:١٢٦]
[ وكذلك اليوم تنسى ] هنالك يوم سيكون بألف سنة ، يوم لا يتعرف احدنا على الآخر فالكل مشغول بنفسه ويا خسارة من يعرض عنه ربه .
|
-
﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ﴿١٢٦﴾ ﴾
[طه آية:١٢٦]
-
﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[الأعراف آية:٥١]
قال أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } { فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا .. } الجزاء من جنس العمل .
|
-
﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى ﴿١٢٨﴾ ﴾
[طه آية:١٢٨]
(أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم) ننزل منازل حيٍ أقفى وينزل منازلنا نزول .
|